مركز صحي غرب حلب يطلب تزويدهم بالدواء وسط مخاوف من توقف الدعم (فيديو)

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يوليو، 2018 7:58:21 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني صحة

سمارت - حلب

طالب المركز الصحي في بلدة كفر حلب (28 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، بتأمين أدوية لهم في ظل إمكانية توقف دعمهم نهاية تموز الجاري بسبب انتهاء العقد الموقع مع المنظمة الداعمة.

وقال مدير المركز الدكتور خالد برد لـ "سمارت" إنهم وقعوا عقدا في بداية شهر نيسان الفائت مع منظمة "هيومن أبيل" لتأمين رواتب الكادر الطبي، إلا أن هذا العقد ينتهي مع نهاية شهر تموز الجاري ما يهدد بتوقف الدعم المقدم للمركز.

وأشار "برد" أنهم يقدمون خدماتهم بشكل مجاني تماما لنحو 27 ألف شخص يقيمون في البلدة والقرى المجاورة إضافة لخمسة مخيمات في محيطها، إذ يتضمن المركز عيادات أطفال وعيادة داخلية وعيادة نسائية إضافة لقسم الإسعاف الذي يعمل على مدار الساعة.

وحول عدد الحالات التي يخدمها المركز قال "برد" إنهم يعاينون نحو 40 طفلا بشكل يومي، بينما تستقبل العيادة الداخلية نحو 25 حالة، والعيادة النسائية تستقبل بين 25 و 35 حالة، إضافة لنحو 10 – 15 حالة إسعافية، مضيفا أن نحو 5 حالات تحوّل يوميا إلى مشاف أخرى بسبب عدم توفر القدرة على علاجها.

من جهتها قالت القابلة القانونية في العيادة النسائية بالمركز والتي تعرف باسم "أم مطيع" لـ "سمارت" إن عملهم الأساسي يتمثل في إجراءات تنظيم الأسرة، وتقديم الرعاية للنساء الحوامل مثل تصوير الـ "إيكو" وتقديم بعض الأدوية، مشيرة أن النساء المراجعات يدفعن قيمة بعض الأدوية بسبب عدم توفرها لديهم.

بدورها قالت "أم محمد" وهي نازحة من ريف حماة تقيم في أحد المخيمات القريبة، إنها ترجو أن يستمر دعم المركز الطبي نظرا لأهميته، مشيرة أن أقرب نقطة طبية أخرى تبعد عنهم نحو 30 كم، ما يسبب صعوبات وأعباء إضافية لا يستطيعون تحملها.

ويعيش المهجرون المقيمون بريف حلب ظروفا صعبة في ظل قلة الدعم المقدم من الجمعيات الإغاثية أو انعدامه إذ بلغ عدد المهجرين الواصلين من وسط سوريا إلى حلب وإدلب في أيار الفائت أكثر من 35 ألف مهجر، عدا عن عشرات الآلاف من ريف دمشق ومناطق أخرى.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 يوليو، 2018 7:58:21 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني صحة
الخبر السابق
مقتل ثلاثة أطفال وجرح عدة مدنيين بغارات على مناطق سكنية في ريف إدلب
الخبر التالي
"الصحة العالمية": وفاة 15 مهجرا من درعا بسبب تلوث المياه والجفاف