إهمال وخدمات محدودة لمراكز النظام الطبية شمالي حمص

تحرير محمد الحاج🕔تم النشر بتاريخ : 13 تموز، 2018 20:41:59 خبرأعمال واقتصاداجتماعيصحة

سمارت-حمص

يعاني القطاع الصحي شمالي حمص من إهمال حكومة النظام السوري في ظل تقديم خدمات محدودة بمراكز طبية أعيد افتتاحها مؤخرا بمدن وبلدات عدة بالمنطقة، وسط سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" الجمعة، إن النظام أعاد فتح مستوصفات ونقاط طبية تقتصر خدماتها على تقديم لقاحات الأطفال والإسعافات الأولية، في ظل ارتفاع أسعار الأدوية وعدم توفر العلاج لغالبية الأمراض والحالات الخطيرة.

وأضافت أن مراكز النظام الطبية تعاني من الإهمال ونقص الكوادر، إذ يعمل بها موظفون سابقون وبضعة ممرضين في كل نقطة، وسط نقص حاد في أعداد الأطباء وتواجد طبيب واحد في بعض المراكز لتقديم الإسعافات فقط، على حد وصفهم.

وأشارت أيضا أن الأهالي يضطرون إلى نقل المرضى لمشافي مدينتي حمص وحماة الخاضعتين لسيطرة قوات النظام، بينما يفضل المرضى من الشباب عدم الذهاب خوفا من اعتقالهم عند الحواجز.

ولفتت المصادر في حديثها مع "سمارت" أن النظام يتجاهل مطالبة الأهالي بإعادة تفعيل مشفى رئيسي شمالي مدينة الرستن، الذي حولته قواته لثكنة عسكرية وتجمع "كبير" لعناصرها منذ 2013.

وأغلقت قوات النظام كافة النقاط الطبية العامة بعد سيطرتها عليها قبل أشهر، ما اضطر الأهالي حينها إلى التوجه للعيادات الخاصة ودفع مبالغ "مرتفعة جدا مقارنة بدخلهم"، كما استولت ميليشيا "الشبيحة" على المشفى الميداني في الزعفرانة بعد دخولها للبلدة.

وأعلن النظام منتصف أيار الماضي،سيطرة قواته على كامل شمالي حمص وجنوبي حماة، "بعد خروج آخر دفعة مهجرين" ضمن اتفاقفرضته روسيا على الهيئات المدنية والعسكرية والأهالي بالمنطقة.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج🕔تم النشر بتاريخ : 13 تموز، 2018 20:41:59 خبرأعمال واقتصاداجتماعيصحة
الخبر السابق
هروب عناصر لتنظيم "الدولة" من سجن لـ "فيلق الشام" بريف حلب
الخبر التالي
"الإسلامي السوري": الحديث عن إعادة كتابة الدستور التفاف على القرارات الدولية