قلة الشبان والحاجة تدفع النساء بحماة للعمل بأجور زهيدة ومجالات غير مألوفة

تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ : 14 تموز، 2018 11:44:34 خبرأعمال واقتصاداجتماعيحقوق المرأة

سمارت ــ حماة 

انتشرت في  الأونة الأخيرة ظاهرة عمل النساء في المطاعم والمحال التجارية وكبائعات جوالات بمدينة حماة وسط سوريا بأجور زهيدة، وذلك نظرا لقلة الشبان والحاجة إلى المال لتأمين مستلزمات الحياة.

وقالت مصادر أهلية لـ"سمارت"، إن الكثير من نساء المدينة والنازحين إليها بدأن بالعمل نظرا لارتفاع الأسعار وإيجار المنازل وقلة الشباب لسفرهم خوفا من الالتحاق بصفوف النظام السوري الذي يفرض سيطرته على المدينة أو التعرض للاعتقال من قبل قواته.

وأضافت المصادر، أن الأجور التي تتقاضاها النساء مقابل ساعات طويلة من العمل تعتبر قليلة جدا والتي تتراوح بين 15 -20 ألف ليرة سورية في الشهر الواحد، ولكنهن راضيات بذلك بسبب صعوبة الظروف والحاج للمال رغم قلته.

وتعتبر هذه الظاهرة جديدة في مدينة حماة، لكون عمل النساء كان يتركز سابقا في مجالات معينة كمدرّسات أو ضمن الدوائر التابعة للنظام، في حين لم توثق سابقا سوى حالات قليلة ونادرة عن عملهن بالمطاعم والمقاهي أو كبائعات جوالات (بسطات) في الشوارع.

وشهد الاقتصاد السوري تراجعاً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل  الليرة السورية ليتجاوز 600 ليرة،ما أدى لارتفاع أسعار الاحتياجات الأساسية في المحافظات السورية، مع انخفاض أعداد اليد العاملة وانتشار البطالة.

 
 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ : 14 تموز، 2018 11:44:34 خبرأعمال واقتصاداجتماعيحقوق المرأة
الخبر السابق
"الائتلاف" يدين ارتكاب طائرات "التحالف" لمجزرة جديدة في ديرالزور
الخبر التالي
جريح بانفجار في مخفر تابع لـ"حكومة الإنقاذ" شمال إدلب