انخفاض سعر فاكهة التفاح والخوخ غرب إدلب بنسبة 70 بالمئة

اعداد ميس نور الدين | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يوليو، 2018 6:46:47 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي

سمارت - إدلب

انخفض سعر فاكهة التفاح والخوخ غرب محافظة إدلب شمالي سوريا، بمقدار 70 بالمئة للطن الواحد لأسباب عدة أبرزها عدم إمكانية تصدريها إلى الدول المجاورة وصعوبة تصريفها.

وقال رئيس المجلس المحلي في قرية أرملا بمنطقة جسر الشغور، كنعان دعبول بتصريح إلى "سمارت"، إن سعر طن فاكهة الخوخ والجارنك والتفاح هذا العام تراوح من 40 إلى 60 ألف ليرة سورية بعد أن كان سعره في العام الماضي 250 ألف ليرة.

وأوضح "دعبول" أن أسعار الفاكهة تراجعت بسبب زيادة الإنتاج وعدم إمكانية تصديره إلى الدول المجاورة كالعراق وتركيا والأردن حيث اقتصرت حركة البيع في الأسواق المحلية بالمناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري إضافة إلى تسويق قسم منها في مناطق سيطرة الأخير عن طريق التجار وبضريبة باهظة.

وأشار "دعبول" أن مساحة الأراضي المزروعة بالأشجار المثمرة في أرملا تبلغ 2500 دونم ويبلغ عدد الأشجار فيها150 ألف شجرة تفاح إضافة إلى 350 ألف شجرة خوخ، وينتج كل دونم نحو 2 طن من الفاكهة.

بدوره قال مزارع يلقب "أبو يوسف" إنهم يبيعون فاكهة الخوخ عن طريق التجار بسعر رخيص يتراوح بين 70 - 80 ليرة للكيلو الواحد مقابل ضريبة تعتبر أغلى من ثمن كيلو الخوخ الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة تعويض مبلغ تكلفة الإنتاج.

ولفت "أبو يوسف" أن الأسواق المحلية لا تستوعب كمية الإنتاج والتجار لا يستطيعون تصريف سوى 10 بالمئة منه، آملا بافتتاح معابر مؤمنة باتجاه تركيا لتسويق الفاكهة عن طريقها وللتخلص من "تحكم التجار" فيهم.

وعبّر "أبو يوسف" عن أسفه لعدم محاولة المنظمات الإنسانية بالتدخل والمساعدة بتسويق وبيع الفاكهة، والتي قدمت لهم وعودا بذلك فقط، بحسب قوله.

وتعاني محافظة إدلب من غياب لبعض المحاصيل الإستراتيجية نظرا إلى انخفاض أسعارها وارتفاع تكاليفها، حيث توقف الأهالي عن زراعة محاصيل مثل القطن والشوندر السكري والسمسم، لعدم وجود سوق لتصريفها، وارتفاع أسعار الأسمدة ومياه السقاية.

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يوليو، 2018 6:46:47 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي
الخبر السابق
مهجرون في عفرين يحتجون على سوء الخدمات في مخيمهم
الخبر التالي
500 مليون ليرة لتوسعة مدخل القاملشي الشرقي وبدء المرحلة الثانية من العمل