"تحرير سوريا": لا مانع من عودة أهالي كفريا والفوعة إلى منازلهم بعد سقوط النظام

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 يوليو، 2018 2:23:50 م خبر عسكريسياسي جبهة تحرير سوريا

سمارت - إدلب

قال القائد العام لـ "جبهة تحرير سوريا" حسن صوفان الجمعة، إنه لا مانع لديهم من عودة أهالي بلدتي كفريا والفوعة إلى منازلهم بعد سقوط النظام السوري، معتبرا أن الأخير هو المسؤول عن تهجيرهم ضمن السياسة الممنهجة التي يتبعها في كافة المناطق السورية.

جاء ذلك في تعليق على اتفاق كفريا والفوعة الذي تم بموجبه إجلاء جميع الأهالي والعناصر في البلدتين، مقابل إطلاق سراح 1500 معتقل في سجون النظام، ما ترفق مع اعتراضات ومظاهرات بسبب إفراج النظام عن أشخاص معتقلين منذ أشهر قليلة وإبقائه أشخاصا اعتقلوا منذ سنوات.

وأشار "صوفان" أن هذا الاتفاق يأتي استكمالا للمفاوضات التي جرت مع إيران أثناء حصار النظام لأهالي الزبداني ومضايا في ريف دمشق حيث كان المفاوضون أمام ثلاث خيارات أولها قبول شرط النظام باختيار أسماء المعتقلين، والثاني هو بدء عمل عسكري على البلدتين مع ما يترتب على ذلك من حملات انتقامية سيشنها النظام على ريف إدلب، والثالث هو عرقلة المفاوضات وتأجيلها لأشهر لا يمكن معرفة ما سيحدث خلالها.

واعتبر "صوفان" أن النظام السوري وإيران هما المسؤولان قانونيا عن تهجير أهالي بلدتي كفريا والفوعة بسبب إصرارهم على تهجير السوريين في جميع المناطق، مضيفا أن النظام وإيران هم الذين طلبوا إخراجهم، كما أكد في الوقت نفسه أنه لا مانع لدى "الجبهة" بعودة الأهالي إلى منازلهم بعد سقوط النظام ما دام جميع المهجرين والنازحين سيعودون إلى مناطقهم.

وفي سياق مواز دعا "صوفان" إلى الاهتمام بالجانب العسكري شمالي سوريا، وإيجاد حكومة تشاركية تكون بديلا عن "حكومة الإنقاذ"، كما دعا إلى مساعدة تركيا لحماية المنطقة سياسية ودبلوماسيا، مع ضرورة الوصول إلى موقف وتمثيل سياسي موحد "ينطلق من مبادئ الثورة ولا يساوم عليها" وفق تعبيره.

ودخلت نحو 120 حافلةإلى كفريا والفوعة صباح الأربعاء، لإجلاء الأهالي والمقاتلين منهما باتفاق بين "تحرير الشام" وإيران، كما سبق أن أبرمت "تحرير الشام" اتفاقات مع النظام حول البلدتين، تضمن آخرها إخراج عدد من سكانهمامقابل إخراج عناصر "تحرير الشام" من مخيم اليرموك بدمشق نحو إدلب.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 يوليو، 2018 2:23:50 م خبر عسكريسياسي جبهة تحرير سوريا
الخبر السابق
قوات النظام توظف عملية "التسوية" للحصول على معلومات أمنية في درعا
الخبر التالي
الأمم المتحدة تدعو لممر آمن للوصول إلى 140 ألف مهجر جنوبي سوريا