هلع بين النازحين من القصف الروسي المكثف غربي درعا وجنوبي القنيطرة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يوليو، 2018 10:32:01 م خبر عسكري جريمة حرب

سمارت-القنيطرة

سادت حالة من الهلع بين الأهالي النازحين الأحد، نتيجة القصف الروسي المكثف على أنحاء مختلفة خاضعة لسيطرة "جيش خالد بن الوليد" غربي درعا وجنوبي القنيطرة، جنوبي سوريا.

وقال شهود عيان لـ"سمارت" إن الساعات الماضية شهدت حركة نزوح مكثفة للمدنيين من قرى خاضعة لسيطرة "جيش خالد" إثر قصف متواصل لساعات من طائرات حربية يرجح أنها روسية، مقدرين عدد الغارات بأكثر من 150.

ووصف الشهود أوضاع النازحين، قائلين: "حالة رعب حقيقية، نساء وأطفال يمشون في الشوارع لا يعرفون ما هو مصيرهم، أمامهم مناطق سيطرة النظام لكنهم يهربون من القصف".

وأضافوا: "أحد المزارعين ترك 3 بقرات على الطريق العام لأنه أنهك، يقول لهن الله لكنني تعبت (...) وصاحب ماشية عرض علينا أخذ أغنامه دون مقابل، أخبرنا بأنه لا يريد تركها خلفي وتأكلها الوحوش".

وحسب الأشخاص النازحين فإن القصف خلف عددا كبيرا من القتلى والجرحى المدنيين، دون الإمكانية من التأكد من المعلومات وتوفر إحصاءات دقيقة.

وذكر شهود العيان أسماء القرى التي تعرضت للقصف المكثف وهي في منطقة حوض اليرموك بدرعا مثل "جلين، تسيل، عدوان، عين ذكر، الشجرة، نافعة والشبرق"، إضافة إلى قرى جنوبي القنيطرة.

كذلك أوضح الشهود أن الأهالي النازحين يتجهون من "حوض اليرموك" إلى بلدة الرفيد وقرى بالقنيطرة، وينوي غالبيتهم التوجه إلى مدن وبلدات في درعا وقعت مؤخرا على اتفاقات وقف إطلاق نار.

وسبق أن حذر ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الإجتماعي من دخول "جيش خالد" إلى قرى في درعا والقنيطرة لإعطاء ذريعة لروسيا والنظام لـ"حرق المنطقة".

ودخل "جيش خالد" على قرى في القنيطرة ودرعا، بعد انسحاب "مفاجئ" لعناصر " هيئة تحرير الشام" منها، في ظل حركة نزوح مستمرة للأهالي منذ أيام هربا من قصف النظام المكثف.

وتوصل الجيش السوري الحر قبل ثلاثة أيام إلى اتفاق مع روسيا على وقف فوري لإطلاق النار إضافة إلى إجراءات "تسوية" لمن قرر البقاء في القنيطرة، تشكل "عفوا كاملا وعدم ملاحقة أمنية للضباط والمنشقين والمدنيين".

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 يوليو، 2018 10:32:01 م خبر عسكري جريمة حرب
الخبر السابق
مقتل عنصر من "تحرير الشام" وقيادي من تنظيم "الدولة" بحادثتين منفصلتين في ريف إدلب
الخبر التالي
"الأسايش" تعتقل رئيسة "حزب الشباب للبناء والتغيير" المقرب من النظام في القامشلي