روسيا تبرم اتفاق "تسوية" في آخر مناطق سيطرة "الحر" بالقنيطرة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يوليو، 2018 3:59:37 م خبر عسكريسياسي مفاوضات

سمارت-القنيطرة

أبرمت روسيا اتفاق "تسوية" في آخر مناطق سيطرة الجيش السوري الحر بمحافظة القنيطرة، جنوبي سوريا، والتي تشمل مدن وبلدات أهمها جباتا الخشب.

وذكر مصدر مطلع لـ"سمارت" الخميس، إن الاتفاق أبرم بين روسيا وفصائل منطقة شمالي شرقي القنيطرة التي تضم مدن وبلدات جباتا الخشب والحرية وطرنجة وأوفانيا، وتمتد من "خط اليون ان 1947 حتى الشريط الشائك مع الإسرائيلي".

وأوضح أن الاتفاق يشمل بنودا عدة أبرزها وقف إطلاق النار الفوري الذي يشمل بنودا عدة تتمثل بوقف إطلاق النار الذي نفذ مباشرة قبل نحو أربعة أيام، إضافة إلى عملية تسليم فصائل الجيش الحر لسلاحها الثقيل إلى القوات الروسية، وبدأت في الساعات الماضية.

وأضاف أن الاتفاق ينص على ضمان روسيا عدم دخول قوات النظام السوري وأجهزته الأمنية إلى المنطقة، واقتصار تواجد عناصر النظام في مخفر الشرطة.

وتابع:"نتمنى من الضامنين أن يكونوا على قدر المسؤولية وتحملها (...) نحن نوينا إنهاء الحرب ووقف إطلاق النار، كنا سابقا في حرب وثورة، أما اليوم أوقفناها باتجاه واحد وليس اتجاهين(ضد تنظيم الدولة الإسلامية دون النظام)".

وأشار المصدر أيضا أن الاتفاق أعطى الصلاحية للرافضين له بالخروج إلى شمالي سوريا(دون تحديد الوجهة)، لافتا أن التقديرات تشير أن 25 شخصا فقط يفضلون عدم البقاء "كون شروط الاتفاق بالمنطقة، هي الأفضل".

وستنتشر عند حاجز قوات الفصل التابعة للأمم المتحدة كل من الشرطة العسكرية الروسية و شرطة النظام هي من ستتواجد بالحاجز "في فترة قائمة طالما يتواجد الإحتلال الإسرائيلي وقوات الأمم المتحدة".

وفي إجابة عن سؤال حول الأسباب التي دعت لتنفيذ الإتفاق، أجاب المصدر: "رضخنا للصلح بسبب (خيانة) الجبهة الجنوبية للقطاع الشمالي وتعامل فصائل في درعا بالقطاع الأوسط الذي اتضح تعاملهم مع النظام وتنسيقهم معه، إذ أنهوا كل الأمور وتركوا قطاع جباتا الخشب لوحده".

وتوصل "الحر" إلى اتفاق مع روسيا على وقف فوري لإطلاق النار اعتبارا من صباح الخميس الماضي "إلى أجل مفتوح"، إضافة إلى إجراءات "تسوية" لمن قرر البقاء في القنيطرة، تشكل "عفوا كاملا وعدم ملاحقة أمنية للضباط والمنشقين والمدنيين".

ويأتي الاتفاق في القنيطرة بعد تصعيد عسكري من قوات النظام وقصف مكثف لأنحاء مختلفة بالمحافظة، قتل وجرح خلالها مدنيون، كما نزحت مئات العائلات إلى مناطق في درعا وقعت على اتفاقات مع روسيا مؤخرا أو باتجاه الشريط الفاصل في الجولان المحتل.

وبعد إبرام الاتفاقين أصبحت قوات النظام وتنظيم "الدولة" هما الجهتين المتواجدتين في المحافظة، بعد دخول الأخيرة بالأيام الماضية مع انسحاب "هيئة تحرير الشام" من قرى وبلدات تابعها تقدم للنظام وسيطرته على أكثر من عشر قرى.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يوليو، 2018 3:59:37 م خبر عسكريسياسي مفاوضات
الخبر السابق
الإعلان عن اغتيال مقاتل من "فرقة السلطان مراد" قرب مدينة اعزاز بحلب
الخبر التالي
أهالي حماة يشتكون سوء مادة الخبز والتلاعب بأسعارها