أطفال المعتقلين وضحايا القصف يعملون ببيع العلكة في مدينة حماة (فيتشر)

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 يوليو، 2018 3:15:00 م خبر أعمال واقتصاداجتماعيإغاثي وإنساني الأطفال

سمارت - حماة

يقاسي غالبية أطفال المعتقلين وضحايا قصف قوات النظام وروسيا من صعوبات الحياة في ظل فقدان المعيل الذي يكون غالبا الأب إضافة إلى التشتت الأسري، الأمر الذي يدفع بهؤلاء الأطفال للعمل ببيع العلكة والتسول من أجل تأمين احتياجاتهم كما هو حال طفلتين التقتهما "سمارت" في مدينة حماة.

الطفلة "آية" (اسم مستعار) عمرها قرابة 10 سنوات، نازحة من حمص، قالت  إن "أبي في المعتقل وأمي تعمل في تنظيف المنازل.. أنا أتسول لأساعد أمي في تربية أخوتي".

وعند سؤال "آية" عن المدرسة، أوضحت أنها تتمنى الذهاب لتلقي التعليم إلا أنه "لايوجد معنا مال كافي لمصاريف لدراسة".

بينما "هدى" (اسم مستعار) طفلة نازحة من مدينة حلب، قالت "أبي استشهد في مدينة حلب وتهدم كامل منزلنا، وأمي تزوجت رجل آخر، إلا أنه لايسمح لي بالدخول إلى المنزل إذا لم أبع صندوق علكة يوميا".

وأوضح أهالي من مدينة حماة أن عمالة الأطفال واستغلالهم منتشرة منذ قربة أربعة أعوام دون أي اهتمام من مؤسسات النظام التي تسيطر على المدينة، مشيرين أن غالبيتهم نازحون من محافظات حلب وإدلب وحمص والرقة.

وقال مسؤول ملف المعتقلين في مدينة داريا بريف دمشق جنوبي سوريا الأربعاء الماضي، إن معلومات وردتهم عن تسليم النظام السوري قوائم بأسماء 1000 معتقل من أبناء المدينة قتلوا في سجونه.

وسبق أن وثقت "العفو الدولية" وفاة أكثر من 17 ألف معتقل خلال خمس سنواتفي سجون قوات النظام، مشيرة إلى روايات وصفتها بـ "المرعبة" حول التعذيب في أفرع النظام الأمنية، حسب تقريرنُشر على موقعها الرسمي.

وكانت منظمة الأمم المتحدة لرعاية لطفولة "اليونيسيف" قالت عام 2016، إن ما يقارب 50 مليون طفل "اقتلعوا من جذورهم"، مشيرةً أنه في عام 2015 جاء نحو 45 % من الأطفال اللاجئين من سوريا وأفغانستان، تحت حماية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مشيرة أن نحو 2.1 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 – 17 عاماً، أصبحوا خارج المدرسة في سوريا ودول الجوار.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 يوليو، 2018 3:15:00 م خبر أعمال واقتصاداجتماعيإغاثي وإنساني الأطفال
الخبر السابق
العثور على عشرات الجثث تحت بناء مهدم في مدينة الرقة
الخبر التالي
اندلاع حرائق بأحراج وأراض زراعية في منطقة عفرين شمال حلب