إعدام 50 عنصرا من "جيش خالد" في بلدة حيط غرب درعا

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يوليو، 2018 3:16:41 م خبر عسكري تنظيم الدولة الإسلامية

سمارت - درعا

أعدمت فصائل محلية في بلدة حيط (23 كم غرب مدينة درعا) جنوبي سوريا، 50 عنصرا من "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد أن سلموا أنفسهم.

وقال قائد عسكري من أبناء بلدة حيط حازم أبو قتادة بتصريح إلى "سمارت" الثلاثاء، إن الفصائل في بلدة حيط أعدمت 50 عنصرا ممن سلموا أنفسهم ردا على قيام "جيش خالد" بإعدام 50 شخصا من البلدة عندما سيطر عليها الأسابيع الفائتة.

وأكد "أبوقتادة" أن مجموع من سلموا أنفسهم من "جيش خالد" للمقاتلين في البلدة بلغ 150 عنصرا، نقل 80 منهم إلى مدينة طفس وبقي 20 عنصرا محتجزين في بلدة حيط للتحقيق معهم بينهم مؤسس التنظيم في منطقة حوض اليرموك مروان زين العابدين.

وأضاف "أبو قتادة" أن قوات النظام السوري لم تشارك فصائل حيط بالحملة العسكرية على حوض اليرموك، مشيرا أن بعض قادات "جيش خالد" ممن يحملون جنسيات غير سورية فروا إلى بلادهم، فيما بقي 100 عنصر يقاتلون بالمنطقة.

وتراجع "جيش خالد" خلال الأيام الماضية أمام قوات النظام، لتنحسر مساحة الأراضي التي يسيطر عليهاإلى نحو 5000 هكتار، تشمل قرى القصير والعارضة وبيت آره والكوية ومعربة، وذلك بعد أن كان يسيطر على أكثر من 8500 هكتار مطلع تموز الجاري.

وسيطرت قوات النظام الأحد على بلدة الشجرةبعد اشتباكات مع عناصر "جيش خالد" في ظل قصف جوي مكثف من الطائرات الحريبة، وبمشاركة مجموعات من مقاتلين سابقين في الجيش السوري الحر ممن وقعوا على اتفاقات "تسوية" مع النظام وباتوا يقاتلون إلى جانب قواته.

وبدأت قوات النظام حملة عسكرية ضد المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم في حوض اليرموك عقب إجراء تسويات منفردة مع الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية في المناطق الأخرى الخارجة عن سيطرتها في درعا.

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يوليو، 2018 3:16:41 م خبر عسكري تنظيم الدولة الإسلامية
الخبر السابق
"محلي سراقب" يسعى لتأهيل منازل وإسكان عوائل مهجرة فيها
الخبر التالي
اغتيال قيادي في "تحرير الشام" وجرحى مدنيون بحادثين منفصلين في إدلب