"رايتس ووتش" تتهم "الوحدات" الكردية بتجنيد أطفال بينهم نازحون في المخيمات

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 أغسطس، 2018 3:25:25 م خبر عسكريسياسيإغاثي وإنساني حقوق الطفل

سمارت - تركيا

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" "وحدات حماية الشعب" الكردية بتجنيد الأطفال وإشراكهم في عمليات قتالية، بما في ذلك النازحون إلى مناطق سيطرتها، رغم تعهدها بوقف هذه الممارسات.

وقالت "المنظمة" في تقرير لها الجمعة، إن البيانات الأخيرة التي حصلت عليها الأمم المتحدة أظهرت "زيادة ملحوظة ومقلقة في تجنيد الأطفال من قبل وحدات حماية الشعب في العام الماضي" بما في ذلك أطفال العائلات التي تقطن في مخيمات النازحين.

وأشارت القائمة بأعمال مديرة قسم الطوارئ في بريانكا موتابارثي، إن "الوحدات" الكردية ما زالت تجند الأطفال رغم تعهدها بوقف ذلك، مضيفة أنها تعمل أيضا على "تجنيد الأطفال من العائلات المستضعفة دون علم أهاليهم أو إخبارهم بمكانهم"، قائلة إن ذلك يعتبر أشد فظاعة وفق تعبيرها.

وقالت الأمم المتحدة إن "الوحدات" الكردية جندت خلال عام 2017 ما لايقل عن 224 طفلا ثلثهم من الفتيات، ما يشكل زيادة تقدر بخمسة أضعاف عن العام السابق، فيما شددت المنظمة أن القانون الدولي يحظر تجنيد أي شخص دون سن 18 عاما، فيما يعتبر تجنيد الأطفال الذين لم يبلغوا 15 عاما جريمة حرب.

وأضاف التقرير إن قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية أخذت الأطفال إلى معسكرات التدريب دون موافقة أهاليهم، كما رفضت كشف مكانهم أو السماح للأهل بالتواصل معهم.

بالمقابل قال التقرير إن "الإدارة الذاتية" أبلغت المنظمة أنها توافق على تجنيد الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 أو 17 عاما دون موافقة الوالدين، إلا أنهم لا يشاركون في أعمال قتالية، مضيفة أن الفتيات المقيمات في المخيمات طلبن الحماية من الزواج المبكر أو التحرش أو الاغتصاب، ما دفع "وحدات حماية المرأة" إلى تقديم المأوى والحماية لهن، وفق زعمها.

واتهم مندوب تركيا لدى الأمم المتحدة فريدون سينيرلي أوغلو في تشرين الثاني الماضي "حزب الاتحاد الديمقراطي" الذي يمثل الجناح السياسي لـ "وحدات حماية الشعب" الكردية، بتجنيد الأطفال الذين لم يبلغوا سن الـ 15 عاما للقيام بهجمات "إرهابية"، وذلك خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن الأطفال في الصراعات المسلحة.

وسبق أن لفتت "هيومن رايتس ووتش" في تقريره آخر نشرته منتصف كانون الثاني العام الفائت، أن "وحدات حماية الشعب" الكردية لم تفِ بالتزامها بتسريح الأطفال، والتوقف عن استخدام الأولاد والفتيات دون سن 18 عاما في القتال، معربة عن مخاوفها في إنشائها "فئة غير قتالية" للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 أغسطس، 2018 3:25:25 م خبر عسكريسياسيإغاثي وإنساني حقوق الطفل
الخبر السابق
توثيق 300 قتيل في محافظة درعا شهر تموز 2018
الخبر التالي
روسيا تقترح على أمريكا التعاون في سوريا وواشنطن تشترط انتخابات بإشراف أممي