"حكومة الإنقاذ" تقول إنها لم تنجح في ضبط الأمن شمالي سوريا

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أغسطس، 2018 3:00:45 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام

سمارت - إدلب 

قال رئيس "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" شمالي سوريا الثلاثاء، إنهم لم ينجحوا في عملية ضبط الأمن نتيجة وجود عصابات متسترة بالفصائل العسكرية وقوات النظام السوري.

وقال رئيس "الحكومة" محمد الشيخ في تصريح إلى "سمارت"، إنهم أخفقوا بنشر الأمان بسبب وجود العصابات المتخفية بالفصائل وخلايا النظام وتنظيم "الدولة الإسلامية" إضافة إلى وجود دول تسعى إلى عدم الاستقرار وتمرير أجندتها في المنطقة وإعادة حكم رئيس النظام السوري إليها.

يأتي ذلك بعد أن هدد "الشيخ" في وقت سابق اليوم، بالاستقالة من منصبه في حال فشلت "وزارة الداخلية" والفصائل العسكرية بالقبض على خاطفي مدير "صحة الساحل الحرة" وإطلاق سراحه خلال 24 ساعة.

وأضاف "الشيخ" أنه سيكلف نائبه بإدارة أعمال الحكومة في حال استقال من منصبه ريثما تكلف اللجنة التأسيسية شخص يعمل على تشكيل حكومة جديدة.

وأوضح "الشيخ" أن الجهة الخاطفة لمدير "صحة الساحل" خليل آغا هي ذات الجهة التي اختطفت الطبيب "محمود المطلق" يوم 10 حزيران  الماضي.

وتشكلت "حكومة الإنقاذ" في 7 تشرين الأول الفائت، بعد انتخابات جرت الانتخابات في معبر باب الهوى على الحدود السورية – التركية حيث انتخب محمد الشيخ رئيسا لها، كما عين 11 وزيرا فيها.

وكانت الجهة الخاطفة للطبيب "محمود المطلق" أفرجت عنه بعد خمسة أيام من اعتقاله مقابل فدية مالية بلغت  نحو 120 ألف دولار أمريكي، بحسب ناشطين.

وأعلنتمديرية "صحة الساحل الحرة" في وقت سابق اليوم، تعليق عمل المشافي والمراكز الطبية في ريف اللاذقية، ردا على اختطاف مجهولين لمدير الصحة أثناء عمله بأحد المشافي.

وتشهد المناطق الخارجة عن سيطرة النظام شمالي وغربي سوريا منذ أشهر عمليات سرقة وانتشارعصاباتخطف تطالب ذوي المخطوفين بفدية ماليةللإفراج عنهم، واعتقالات من قبل الفصائل العسكرية للكوادر الطبيةوالمنظماتالإنسانية بتهم مختلفة.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 أغسطس، 2018 3:00:45 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام
الخبر السابق
رئيس "حكومة الإنقاذ" يهدد بالاستقالة إذا لم يقبض على خاطفي مدير "صحة الساحل"
الخبر التالي
وفد من التحالف الدولي يزور مدينة الرقة لمناقشة الوضع الأمني