تجار يشترون السلاح في درعا لإعادة بيعه إلى قوات النظام

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 أغسطس، 2018 11:14:03 ص خبر عسكري قوات النظام السوري

سمارت-درعا

يشتري تجار في الآونة الأخيرة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة من الأهالي والمقاتلين السابقين بالجيش السوري الحر في درعا، جنوبي سوريا، لإعادة بيعها لقوات النظام السوري.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" الجمعة، إن تجارة السلاح "عادة بقوة" في مدن وبلدات درعا، إذ بدأت شريحة واسعة من الأهالي والمقاتلين السابقين بـ"الحر" ببيع أسلحتهم الخفيفة والمتوسطة لتجار، قالوا إن النظام وجههم لشراء الأسلحة وبيعها له فيما بعد.

وأضافت أن قوات النظام و ضباط في أجهزة المخابرات التابعة لها اتفقوا مع تجار سلاح محليين على شراء أكبر كمية ممكنة من السلاح حتى انتهاء إجراءات عملية "التسوية"، بهدف "تفريغ المحافظة من السلاح".

ولفتت المصادر أن التجار يخبرون المدنيين والمقاتلين أنهم حصلوا من "المخابرات" على ترخيص بشراء السلاح مقابل بيعه لاحقا لها.

وأشارت أيضا أن المدنيين والمقاتلين يبيعون أسلحتهم في ظل دفع التجار مبالغ مرتفعة نسبيا، إذ يباع المسدس (الفرد) بسعر مئة ألف ليرة سورية تقريبا بينما بلغ سعر البندقية الرشاشة "كلاشينكوف" 150 دولار أمريكي.

وأوضحت المصادر في ختام حديثها مع "سمارت": "بالتأكيد التاجر يعطي النظام اسم كل شخص يبيع سلاحه، فهم من أبناء المنطقة ويعرفون الجميع جيدا(...)، لكن الغالبية يفضلون بيع سلاحهم دون تسليمه مجبرين إلى النظام".

يأتي ذلك بعد إبلاغ فصائل درعا النظام أنها  تسلم السلاح الثقيل لروسيا "فقط" وتضعه ضمن لواء مقرر تشكيله يتبع لـ"الفيلق الخامس" الذي تديره القوات الروسية، في حين يحاول النظام الحصول عليه عبر مباحثات دورية مع القادة العسكريين بالمحافظة.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 أغسطس، 2018 11:14:03 ص خبر عسكري قوات النظام السوري
الخبر السابق
"تحرير الشام": اعتقلنا ستة عناصر لتنظيم "الدولة" بإدلب وصادرنا ذخائر
الخبر التالي
"تحرير الشام" تعتقل أشخاصا في إدلب وحلب بتهمة التعامل مع النظام