طلاب يحتجون لعدم اعتراف تركيا بشهادة طلاب الثانوية شمال حلب

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 أغسطس، 2018 8:22:30 م خبر اجتماعيفن وثقافة مظاهرة

سمارت - حلب

نظم طلاب من الحاصلين على الشهادة الثانوية في مدينة  اعزاز (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا الأربعاء، اعتصاما  احتجاجا على رفض الحكومة التركية الإعتراف بشهاداتهم.

وشارك في الاعتصام نحو 25 طالبا ورفعوا لافتات كتب على بعضها"إلى المكاتب التعليمية ماهو مصيرنا" و"الكذب والفساد ليس له حدود" و"من يعترف بشهادة النظام ولا يعترف بشهادتنا  فلا يمثلنا".

وقال الطالب محمود فيجير بتصريح إلى "سمارت"، إن أكثر من ألفي طالب من منطقة اعزاز ومنطقة سيطرة "درع الفرات" نجحوا بعد أن تقدموا للشهادة الثانوية "على أساس اعتراف تركيا ووزارة التعليم التعليم بشهاداتهم"،  وطالب تركيا "بتنفيذ وعودها لمهر شهاداتهم بالختم التركي ليتم الإعتراف فيها في جميع الجامعات".

وأوضح نقيب الصيادلة في محافظة حلب الحرة ووالد أحد الطالبات المتفوقات بالشهادة الثانوية خالد قبطور، أنهم تفاجئوا بعدم اعتراف تركيا بشهادات الطلاب لعدم مهرها بالختم التركي رغم أن الأخيرة تعهدت بتبعية منطقة "درع الفرات" لها بشكل مباشر، على حد قوله.

وطالب "قبطور" تركيا "بقبول الشهادات وألا يكون الطلاب ضحية الخلافات وإلا لن يعترفوا بوجودها في المنطقة (...) كما أن بعض أفرع الجامعات قالت إنها تقبل الطلاب السوريين وعند محاولتهم التسجيل فيها عن طريق الرابط الإلكتروني وجدوا أنها معاهد لا تمت للتعليم بصلة".

بدوره قال مشرف شعب جامعة حلب الحرة في اعزاز "محمد الحمادي" إن المجالس المحلية في منطقتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" أشرفت على امتحانات الشهادة الثانوية هذا العام بعد أن كانت تشرف عليها وزاة التربية التابعة لـ "الحكومة السورية المؤقتة" في السنوات السابقة.

وأوضح "الحمادي" أن "الحكومة السورية المؤقتة" نبّهت لخطورة إشراف المجالس على الامتحانات لأنها لا تحمل صبغة قانونية إلا أن الاخيرة لم تهتم بذلك مدفوعة بوعود تركيا".

واعتبر "الحمادي" أن "إشراف المجالس على الامتحانات مشكلة كبيرة لأن الشهادات ستصدر منها وهي تابعة لوزارة الإدارة المحلية في الحكومة المؤقتة الأمر الذي يجعل ذلك مخالفا قانونيا كون الأخيرة ستصدر شهادتين للطالب وهو أيضا مخالف للقانون".

وتقدم لامتحانات الشهادة الثانوية يوم 19 حزيران الماضي، 1945 من طلاب الفرعين العلمي والأدبي في المراكز الامتحانية التابعة لمديرية التربية في الحكومة السورية.

وتعاني العملية التعليميةفي مناطق سيطرة الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من صعوبات جمة، بدءا من قلة الدعم المقدم لهذا القطاع والقصف الذي يستهدف المدارسوالمنشآت التعليمية من قوات النظام السوري وروسيا

 

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 أغسطس، 2018 8:22:30 م خبر اجتماعيفن وثقافة مظاهرة
الخبر السابق
خروج "ألوية الفرقان" من جنوب القنيطرة إلى غرب دمشق
الخبر التالي
قتيلان وجريحان لـ"قسد" بانفجار استهدف عربتهم العسكرية بالرقة