نزوح 90 بالمئة من أهالي بلدات وقرى جنوب إدلب بسبب قصف النظام وروسيا

تحرير رائد برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 أغسطس، 2018 11:08:53 ص خبر عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني نزوح

سمارت - إدلب

نزح نحو 90 بالمئة من أهالي بلدات وقرى جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا خلال الأسبوع الماضي، بسبب قصف قوات النظام السوري وسلاح الجو الروسي.

وقال مدير فريق "منسقو الاستجابة في شمالي سوريا"، المختص في متابعة أمور النازحين والمهجرين، ويسمي نفسه "محمد الشامي" لـ"سمارت" الجمعة، إن حركة النزوح شملت بلدات وقرى التح وأم الخلاخيل وأم جلال والرفة والفرجة وتل دم والبريصة وتل خزنة وأم تينة وسحال ومزارع التمانعة، ووصلت في بعضها إلى النزوح الكلي.

وأشار "الشامي" إلى أن معظم النازحين تركزوا في مدينة معرة النعمان والقرى الواقعة شرقيها نظرا لقربها من بلداتهم وقراهم، فيما مكث البعض ضمن مخيمات عشوائية في محيط قراهم أو توجهوا إلى المخيمات قرب الحدود التركية.

وقال رئيس المجلس المحلي لقرية إعجاز جنوب إدلب محمد بلعاس لـ"سمارت"، إن الإشاعات التي يروج لها إعلام النظام حول شنه عملية عسكرية وشيكة على المنطقة، خلقت حالة نفسية صعبة لدى الأهالي، وتسببت بشل الحركة الاقتصادية وتوقف المشاريع.

ولفت "بلعاس" إلى أن حركة النزوح هذه تأتي بعد فترة بسيطة من عودة الأهالي إلى قراهم من أجل جني محصول الفستق الحلبي الذي تشتهر به المنطقة، التي كانت تعيش حالة من الهدوء النسبي مؤخرا.

وأضاف أن أبرز الصعوبات التي يواجهها النازحون هي عدم وجود مخيمات جاهزة لاستقبالهم وضعف إمكانيات المجالس المحلية في تقديم المساعدة لهم في ظل حركة النزوح الضخمة، ما اضطر بعض العائلات للمكوث في العراء.

وطالب نازحون من جنوبي إدلب الجيش التركي المتمركز في نقطة المراقبة في قرية الصرمان بتأمين الحماية لقراهم من القصف من أجل ضمان العودة إليها.

وتسبب قصف قوات النظام وروسيا على مدن وبلدات في إدلب خلال الأيام الماضية، بمقتل وجرح عشرات المدنيين ودمار واسع في الأبنية السكنية والبنى التحتية، وسط  تهديدات النظام باقتحام المحافظة.

الاخبار المتعلقة

تحرير رائد برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 أغسطس، 2018 11:08:53 ص خبر عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني نزوح
الخبر السابق
مجلس محلي مدينة الباب يبلغ مهجرين بإخلاء مدرسة لإعادة تأهيلها
الخبر التالي
واشنطن ترحب بتقديم السعودية 100 مليون دولار لدعم مناطق شرقي سوريا