استعدادات للإعلان عن إنطلاق "المقاومة الشعبية" وسط وشمالي سوريا

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 أغسطس، 2018 7:48:05 م خبر عسكرياجتماعي حراك ثوري

سمارت - إدلب

تستعد مجموعة من الهيئات والشخصيات للإعلان عن تشكيل "المقاومة الشعبية" في مناطق بمحافظتي حماة وإدلب وسط وشمالي سوريا.

وقال أحد القائمين على "المقاومة الشعبية" القاضي محمد نور حميدي في تصريح إلى "سمارت" الأربعاء، إنهم وصلوا إلى المرحلة الأخيرة للإعلان عن التشكيل، مرجحا أن يتم الإعلان بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى.

وأشار "حميدي" أن الإعلان عن التشكيل تأخر لمحاولتهم دمج مشروع "المقاومة الشعبية" مع "المنتدى الثوري" (المقاومة الثورية الشعبية) ولكن إذا لم ينجح الاندماج سنعلن عن التشكيل بعد العيد مباشرة.

وأدف "حميدي" أنه اجتمع مع رئيس "المقاومة الثورية" لكن بعض الأمور حالت دون تحقيق الاندماج، "لحاجة الأخير مراجعة مجموعة أشخاص قبل اتخاذ القرار".

وأضاف "حميدي" أن تشكيل "المقاومة الشعبية" يضم شخصيات إعلامية وقانونية وعسكرية من المنشقيين عن قوات النظام السوري وممن لم ينخرطوا بأي فصيل، ويهدف إلى إسقاط النظام وصد أي محاولة تقدم قد تقوم بها قواته في إدلب وحماة.

وتابع: "التشكيل مستقل وليس له ارتباطات خارجية ويقف على مسافة واحدة من جميع الفصائل العسكرية (...) ويقوم على مبدأ الدعم الذاتي من المنضمين له". 

ولفت "حميدي" أنهم يحاولون جمع أكبر عدد من الهيئات والشخصيات في التشكيل، كما سينضم إليهم عدد من المهجرين في الشمال السوري من الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق وحمص إضافة  إلى أشخاص من الرقة.

وأشار أن الشخصيات والهيئات التي تواصلوا معها لم تمانع الإنضمام لهم تجنبا لتكرار ما جرى في بقية المحافظات التي سيطرت عليها قوات النظام بعد اتفاقات تهجير الأهالي وإجراء مصالحات مع من رفضوا الاتفاق، كما أن عددا لا بأس به من النساء طللبن الإنضمام، على حد قوله.

ورفض "حميدي" الإفصاح عن عدد المنضمين للتشكيل واستطرد "هذا من الأسرار التي لا يجوز التصريح عنها ولكن الأعداد كبيرة".

وينتشر التشكيل في خمس مناطق بمحافظة إدلب "مدينة إدلب، حارم، أريحا، جسر الشغور، معرة النعمان" إضافة إلى إحدى مناطق ريف حماة الشمالي، ويمثل كل منطقة خمسة أشخاص ويتم انتخاب القيادة من ضمنهم، وفق "حميدي".

وسبق أن أعلن أشخاص يوم 9 أب الجاري، عن "المقاومة الثورية الشعبية" خلال منتدى لـ"نشطاء الثورة في حماة" في بلدة حاس بإدلب.

يأتي ذلك  بعد أن هدد النظام على لسان رئيسه بشار الأسد بشن حملة للسيطرة على محافظة إدلب والمناطق الخارجة عن سيطرته في اللاذقية، بعد بسط قواته السيطرة على معظم محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي البلاد بدعم روسي.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 أغسطس، 2018 7:48:05 م خبر عسكرياجتماعي حراك ثوري
الخبر السابق
مئات المنقبين يغزون آثار بلدتي كفريا والفوعة بإدلب
الخبر التالي
مقتل ثلاثة أطفال بانفجار مخلفات قصف جنوبي حلب