أزمة مستمرة للحصول على "البنزين" في حمص وازدحام عند محطات الوقود

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أغسطس، 2018 7:41:40 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي اقتصادي

سمارت-حمص

تستمر منذ قرابة أسبوعين أزمة حصول المدنيين على مادة "البنزين" في حمص، وسط سوريا، في ظل ازدحام عند محطات الوقود المحدودة في مركز المدينة ومدن شمالي المحافظة الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري.

وقال شهود عيان لـ"سمارت" السبت إن أزمة "البنزين" مستمرة منذ أكثر من عشرة أيام، إذ يضطر المدنيون للوقوف أكثر من ساعتين ونصف للحصول عليها، مع اتهامات شريحة من الأهالي لمالكي المحطات بـ"الفساد" لتهريب "البنزين" أو بيعه للسوق "الحرة".

وأوضح الشهود أن محطة الشعلة التابعة للنظام في مدينة حمص تشهد ازدحاما في الأيام الماضية ما اضطر إدارتها لتمديد ساعات الدوام حتى منتصف الليل، مع تداول الأهالي معلومات حول نية النظام إصدار قرار بتوزيع المحروقات حسب قسائم خاصة.

أما في شمالي حمص، ذكرت مصادر محلية أن النظام يزود بعض المحطات بـ"البنزين" بشكل متقطع على مدار الأسبوع وسط ازدحام عند المحطات، لافتة أن محطة "صمد" الرئيسية في مدينة الرستن تبيع كمية 20 ليتر فقط للسيارة الواحدة وليتر واحد للدراجة النارية.

وأشارت المصادر أن الأسعار بيع مادة "البنزين" شمالي المحافظة يزيد بمقدار 25 ليرة سورية عن سعره في مدينة حمص، إذ بلغ سعر الليتر في الرستن 250 ليرة سورية، مع اتهامات لمالكي المحطات ببيع نصف الكمية للسوق "الحرة" ليباع الليتر بـ350 ليرة.

ولم يتسن لـ"سمارت" التحقق من صحة الاتهامات بتهريب "البنزين" إلى لبنان أو البيع بأسعار أعلى لتجار غير نظاميين بحماة.

وتشهد مدينة حماة الخاضعة لسيطرة قوات النظام أزمة على مادة "البنزين" أيضا، مع توفرها في السوق "الحرة" غير النظامية، إضافة لحصول عناصر النظام وميليشيا "الشبيحة" عليها أو المدنيين ممن يدفعون "الرشاوى" في محطات الوقود.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أغسطس، 2018 7:41:40 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي اقتصادي
الخبر السابق
"المحامين الأحرار": الحكم الصادر بحق "السايح" يستند على قانون العقوبات السوري
الخبر التالي
"تحرير الشام" تعتقل مدنيا جنوبي إدلب بتهمة التحريض عليها