قائد فصيل "شباب السنة" في درعا ينفي مساندة قوات النظام شمالي سوريا

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 سبتمبر، 2018 11:20:14 م خبر عسكري قوات النظام السوري

سمارت-درعا

نفى قائد فصيل "فرقة شباب السنة" التابع سابقا للجيش السوري الحر في درعا، أحمد العودة، الأنباء التي تحدثت عن إرساله تعزيزات لمساندة قوات النظام السوري شمالي سوريا.

وقال "العودة" في كلمة مصورة الاثنين: "كيف لعاقل أن يتخيل أن نشهر سلاحنا في وجه إخواننا الأحرار بشمال سوريا، بل إننا والله نبذل أرواحنا دونهم، هم حملوا سلاح الكرامة نصرة لنا فلم يكون سلاحنا إلا درعا لحمايتهم وحقنا لدمائهم".

ووجه القيادي العسكري رسالة إلى الذين اتهموه بالآونة الأخيرة بـ"الخيانة" لتوقيعه اتفاق "تسوية" مع روسيا في درعا، قائلا: "لقد نزفت سوريا الكثير من الدماء الطاهرة وتشرد الملايين أمام صمت العالم أجمع (...) وكانت صفقات تتم بين الدول على حسابنا".

وأكد "العودة" على استمرارهم في مقاتلة "الإرهاب والميليشيات الطائفية حتى تعود سوريا عامرة بأهلها"، موجها رسالة "شكر" لكل من يساهم بحماية سوريا وحقن دماء السوريين والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، متوعدا "من أراد بسوريا شرا"، وفق وصفه.

ولم يتحدث أحمد العودة بشكل واضح عن النظام السوري أو روسيا، كما لم يذكر أي معلومات عن مصير الاتفاقات في درعا.

ويتهم ناشطون محليون "العودة" بتوقيع اتفاق منفرد مع روسيا وتسليم نقاط حدودية لقوات النظام، دون الرجوع للفصائل الأخرى بدرعا، ما أدى لتعميم اتفاقه على باقي المناطق مع التنازل عن شروط كثيرة، على حد وصفهم.

وأشارت مصادر محلية في وقت سابق على مشاركة مقاتلين من "شباب السنة" في المعارك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في بادية السويداء، إلى جانب قوات النظام بينما يقول ناشطون أن مشاركتهم جاءت بالتنسيق مع القوات الروسية.

وسبق لفصيل "شباب السنة" وهو من أكبر فصائل الجيش الحر سابقا جنوبي سوريا، أن أبرم اتفاق "تسوية" مبكر مع قوات النظام وروسيا يقضي بتسليم سلاحه الثقيل في تموز الماضي، قبل أن تبرم اتفاقات "تسوية" في كافة مدن وبلدات درعا والقنيطرة.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 سبتمبر، 2018 11:20:14 م خبر عسكري قوات النظام السوري
الخبر السابق
"الأسايش" تعتقل أشخاصا على خلفية استهداف عناصرها في مدينة الرقة
الخبر التالي
"ترامب" يحذر "الأسد" من "التهور" بالهجوم على إدلب