أهالي ريف درعا الغربي يرممون منازلهم على نفقتهم الخاصة رغم ارتفاع تكاليف البناء

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 سبتمبر، 2018 8:10:57 م خبر عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني اقتصادي

سمارت - درعا

اشتكى أهالي ريف درعا الغربي جنوبي سوريا من ارتفاع أسعار مواد البناء، في ظل اضطرارهم إلى إعادة بناء منازلهم على نفقتهم الخاصة، بعد تدميرها بسبب القصف المكثف للنظام خلال سيطرته على المنطقة.

وقالت مصادر أهلية لـ "سمارت" الأربعاء، إن ريف درعا الغربي يشهد حركة بناء للمنازل التي تهدمت نتيجة قصف قوات النظام والطيران الحربي الروسي خلال  الحملة العسكرية التي أدت لسيطرة النظام على المحافظة، حيث تقدر نسبة الدمار في البنى التحتية بنحو 35 بالمئة.

وأكد الأهالي عدم وجود أي جهة تساعد المدنيين في إعادة بناء منازلهم سواء حكومة النظام أو غيرها، لافتين أن الكلفة الوسطية لإعادة بناء المنزل الواحد تقدر بنحو 10 آلاف دولار أمريكي (5 ملايين ليرة سورية).

وأبدى الأهالي استياءهم من غلاء أسعار مواد البناء رغم سيطرة النظام على المنطقة، مشيرين أن الأسعار انخفضت بنسبة تتراوح بين 5 و 10 بالمئة، حيث بلغت تكلفة الطن الواحد من الحديد (الطن 1000 كغ) 715 دولار أمريكي، فيما كانت قبل سيطرة النظام نحو 765 دولار، بينما يكلف الطن الواحد من الإسمنت حوالي 100 دولار، بعد أن كان يباع بنحو 106 دولارات.

وقال الأهالي إن سبب انخفاض الأسعار هو إزالة حاجز المعبر الواقع بين مدينتي داعل وخربة غزالة والذي كان يتقاضى أتاوات على المواد لإدخالها إلى المنطقة، لافتين أن عمليات البناء تتم بدون ترخيص بسبب عدم دخول البلديات التابعة للنظام حتى الآن.

ورغم الانخفاض الطفيف في أسعار مواد البناء، إلا أن الأهالي أشاروا أن هذه التكاليف تعتبر "خيالية" إذا قورنت مع دخل الأفراد في المنطقة، في ظل استمرار تحكم بعض التجار وخوف البعض الآخر من التوجه إلى مناطق سيطرة النظام تحسبا من مصادرة آلياتهم.

وشهدت أحياء درعا البلد أيضا إقبالا من الاهالي على إعادة بناء منازلهم المهدمة دون أي مساعدة من قبل حكومة النظام أو المنظمات، في ظل عودة عائلات مهجرة من إدلب شمالي البلاد إلى منازلها في مدينة إنخل التي يشملها اتفاق "تسوية" مع النظام، بعد تقديم ضمانات لهم من الجيش الروسي.

وتوصلت فصائل الجيش الحر لاتفاق نهائي مع روسيا الجمعة 6 تموز 2018، يشمل محافظة درعا باستثناء ريفها الشمالي الغربي، ويقضي بوقف إطلاق النار وتسليم "الحر" سلاحه الثقيل في محافظة درعا جنوبي سوريا، وخروج الرافضين له نحو الشمال.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 سبتمبر، 2018 8:10:57 م خبر عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني اقتصادي
الخبر السابق
"ماتيس" : لا دليل حول إمكانية استخدام الفصائل للأسلحة الكيماوية بإدلب
الخبر التالي
تشكيل لجنة لحل المشاكل في مناطق "الشعيطات" بدير الزور