"هيئة التفاوض" تلتقي ممثلين عن "مجلس الأمن" لمناقشة التطورات في إدلب

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 سبتمبر، 2018 9:51:18 م خبر عسكريسياسي مجلس الأمن

سمارت - تركيا

التقى أعضاء من "هيئة المفاوضات" المعارضة المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" مع ممثلين عن الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي السبت، في مقر الأمانة العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية لبحث آخر التطورات في إدلب شمالي سوريا.

وأبدى أعضاء "هيئة المفاوضات" قلقهم حيال إمكانية قيام النظام السوري بحملة عسكرية على محافظة إدلب، حيث دعا رئيس "الهيئة" هادي البحرة مجلس الأمن إلى اتخاذ خطوات لحماية المدنيين، قائلا إن ذلك ما يزال ممكنا رغم محاولة بعض الأعضاء الوقوف بوجه الحلول الإيجابية، في إشارة إلى روسيا.

وحول ذلك قال عضو مؤتمر "الرياض 2" عبد الإله الفهد خلال حديث مع "سمارت" إن اتفاق تخفيف التصعيد في إدلب ينتهي مطلع الشهر القادم، إلا أن ذلك يعتبر غير كافٍ لحل مشكلة الجماعات المتشددة، قائلا إن الحل يتطلب وقفة من المجتمع الدولي لحماية المدنيين، وعدم استخدام وجود التنظيمات المتشددة كذريعة لقتل وتهجير ملايين السوريين في إدلب.

وحول تضمن البيان الختامي لمؤتمر "طهران" الذي جمع رؤساء تركيا وروسيا وإيران، اتفاقا على فصل المنظمات المتشددة عن فصائل المعارضة المعتدلة، أشار "الفهد" ان ذلك لا يعني وجود نية لبدء عمل عسكري، مشيرا في الوقت نفسه أنهم لم يتلقوا أي تطمينات رسمية من تركيا حول وجود تهدئة في إدلب.

واعتبر "الفهد" أن البيان الختامي لمؤتمر "طهران" ، هو مجرد تطمينات لأفكار غير ناضجة، مشيرا أن روسيا يمكن أن توافق على الهدنة التي اقترحها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إذا توقفت الهجمات التي تنفذ باستخدام طائرات مسيرة (درون) على قاعدة حميميم.

واختتمت الجمعة محادثات القمة التي جمعت رؤساء تركيا وروسيا وإيران في العاصمة الإيرانية طهران، والتي أعلن فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رفضه اقتراحا قدمه نظيره التركي رجب طيب أردوغان لعقد هدنة في محافظة إدلب بحجة عدم ضمان التزام المجموعات المسلحة فيها بالاتفاق.

وحذرت الأمم المتحدة ودول الأوروبية من استخدام الأسلحة الكيماوية  في إدلب، وأيضا من تهديد حياة أكثر من مليون طفل، وتهجير  مئات الآلاف من المدنيين في حال شن النظام أي هجوم

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 سبتمبر، 2018 9:51:18 م خبر عسكريسياسي مجلس الأمن
الخبر السابق
مقتل عنصر من "تحرير الشام" برصاص قوات النظام شرق إدلب
الخبر التالي
قتيلان وجرحى مدنيون بقصف للنظام على محافظة حماة