أمريكا: روسيا وإيران ليستا جادتين بإنجاز العملية السياسية في سوريا

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 سبتمبر، 2018 9:47:53 م خبر دوليسياسي مجلس الأمن

سمارت ــ تركيا 

قالت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة الثلاثاء، إن روسيا وإيران ليستا جادتين بإنجاز العملية السياسية في سوريا.

وأضافت المندوبة  نيكي هيلي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا، أن "تركيا تريد التوصل إلى وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب السورية،  لكن روسيا وإيران ترفضان ذلك".

وجددت "هيلي" تحذيراتها "للنظام السوري أو لأي طرف (لم تسمه) يفكر في استخدام الأسلحة الكيمائية في إدلب بأنه سيكون هناك رد رادع".

وأردفت: "واشنطن لن تسمح لإيران باختطاف مستقبل الشعب السوري من خلال مسار أستانة، ونحن نعرف أن الأسد غير جاد في العملية السياسية وسيكون أمرا غريبا للغاية بأن تقوم أمريكا وحلفاءها بالنظر في طلبات روسيا بإعادة إعمار سوريا في الوقت الذي تقوم فيه بتدمير ذلك البلد". 

بدوره قال ممثل فرنسا لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر، إن "هجوم النظام على إدلب سيكون له تبعات دموية"، مؤكدا في الوقت ذاته على استعداد بلاده و"شركائها بالرد في حال استخدم النظام السلاح الكيماوي".

وأيّد "ديلاتر" ممثلة أمريكا بما يخص قمة طهران قائلا "إنها لم تتمخض عن التزامات من روسيا وإيران بالحفاظ على اتفاق خفض التصعيد في سوريا".

أما ممثل هولندا  كيفن أوستروم قال في السياق إنه "إذا كان ضامنو أستانا يؤمنون بالحل السياسي يتوجب عليهم الضغط للوقف الفوري للهجمات العسكرية على إدلب".

وأردف "أوستروم" أن "إدلب ليست معقلا للإرهاب ويجب منع حدوث كارثة إنسانية فيها، وفتح ممرات أمنة للمدنيين وتجنب استهداف المنشآت الطبية والمدارس والمراكز المدنية"، كما استنكر استهداف مراكز الدفاع المدني مطالبا بإحالة مثل هذه الحوادث إلى محكمة الجنايات الدولية.

من جانبه قال  الممثل الروسي فاسيلي نيبيزيا: "لاحظت في إفادات بعض الدول الأعضاء خلال هذه الجلسة محاولات من أمريكا وحلفائها بدق إسفين بين ضامني مسار أستانة بقصد تشرذم الضامنين لكن هذه المحاولات ستفشل". 

وتابع: "هم يريدون إفشال مسار أستانة، ولكني سأخيب أمل السفيرة الأمريكية وأقول لها إن مسار أستانة سينجح.. نحن لسنا بصدد عملية عسكرية في إدلب، وإنما نحن بصدد مكافحة الإرهاب". 

وعقد مجلس الأمن قبل أربعة أيام جلسة بما يخص الوضع في إدلب، حيث حذرت سفيرة النظام من الهجوم على المحافظة مهددة بمحاسبة مسؤولين عسكريين تابعين للأخيرة في حال شنوا هجوم "كبير" على المدنيين.

وتشهد محافظة إدلب تصعيدا عسكريا من قوات النظام وروسيا، حيث قصفا المنطقة بالطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين، إضافة إلى خروج أحد مراكز الدفاع المدني ومنشآت خدمية عن الخدمة، وموجةنزوح بين الأهالي.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 سبتمبر، 2018 9:47:53 م خبر دوليسياسي مجلس الأمن
الخبر السابق
قتلى وجرحى لقوات النظام باشتباكات مع تنظيم "الدولة" شرق حمص
الخبر التالي
حملة النظام العسكرية تخرج مدرسة في مدينة كفرزيتا بحماة عن الخدمة