معاناة للنازحين إلى بلدة الشعفة الخاضعة لتنظيم "الدولة" شرقي دير الزور

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 سبتمبر، 2018 3:58:48 م خبر عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني نزوح

سمارت-دير الزور

يعاني المدنيون النازحون إلى بلدة الشعفة من ظروف إنسانية صعبة لعدم توفر المساكن في البلدة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" شرقي دير الزور، شرقي سوريا.

وقال مصدر محلي لـ"سمارت" الخميس إن النازحين الواصلين حديثا إلى بلدة الشعفة يعانون من ظروف سيئة بسبب عدم توفر المساكن اللازمة لهم، يقطن غالبيتهم في محال تجارية أو بساتين أو منازل قيد الإنشاء كما يبيت بعضهم في شوارع البلدة.

وأوضح أن حركة نزوح جماعية شهدتها البلدة لمدنيين قادمين بشكل رئيسي من قريتي السوسة وأبو الحسن القريبتين، إضافة لأعداد أقل جاءت في وقت سابق من بلدة هجين وقرية الباغوز، إذ تفضل العائلات النزوح إلى الشعفة لبعدها نسبيا عن خطوط القتال.

وأضاف: "بعض العائلات اضطرت لوضع ستائر وأغطية قماشية على أبواب المحال أو الأجزاء غير المستكمل بناؤها في المنازل، فقط ليؤمنوا مأوى لهم"، لافتا أن تنظيم "الدولة" أجبر نازحين على إخلاء منازل يقطنوها في الشعفة ليستولي عليها ويسلمها لعناصره.

وأشارت المصادر أن الأهالي لا يغادرون مناطق سيطرة التنظيم بسبب منع عناصره لهم  أو لصعوبة سلك طرق التهريب المؤدية إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، وسط منع الأخيرة دخول بعضهم وبقائهم في أراض صحراوية.

يتزامن ذلك مع بدء "قسد" المرحلة النهائية من عملية "عاصفة الجزيرة" شرقي دير الزور يرافقها قصف جوي من التحالف الدولي وآخر صاروخي ومدفعي على البلدات والقرى الخاضعة لسيطرة التنظيم.

وينحسر تواجد تنظيم "الدولة" في بلدات وقرى عدة شرقي دير الزور، هجين وأبوالخاطر وأبو الحسن والشعفة والسوسة والباغور التحتاني، التي تحاصرها "قسد" إضافة لقوات النظام والميليشيا المساندة لها.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 سبتمبر، 2018 3:58:48 م خبر عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني نزوح
الخبر السابق
باب الهوى يحدد آخر موعد لعودة الداخلين إلى سوريا خلال إجازة عيد الفطر
الخبر التالي
شكاوى شمال حمص من قلة المدارس وعدم جاهزيتها مع بدء العام الدراسي