اجتماع لممثلين عن تركيا وفرنسا وألمانيا وروسيا في اسطنبول لبحث الملف السوري

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 سبتمبر، 2018 8:30:40 م خبر دوليعسكريسياسي سياسة

سمارت - تركيا

التقى ممثلون دبلوماسيون عن كل من تركيا وفرنسا وألمانيا وروسيا في مدينة اسطنبول التركية، الجمعة، لمناقشة الملف السوري، والتحضير لاجتماع لاحق بين زعماء الدول الأربع.

وقالت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء إن الاجتماع ضم كلا من الناطق باسم الرئاسة التركية ابراهيم قالن ومستشار الأمن القومي الألماني يان هيكر، وفيليبي اتينه كبير المستشارين الدبلوماسيين للرئيس الفرنسي، ويوري أوساكوف كبير مستشاري الرئيس الروسي.

ويهدف الاجتماع إلى مناقشة الملف السوري والتطورات الأخيرة في محافظة إدلب، إضافة إلى التخضير لعقد اجتماع يضم زعماء الدول الأربع لاحقا.

وينتظر من الاجتماع التحضير بداية لاجتماع قادة هذه الدول في وقت لاحق، وتناول ملفات عديدة بالمنطقة، منها الملف السوري وتطورات الأوضاع في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وأزمة الاٍرهاب، والمشاكل التي تعانيها المنطقة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم قالن عقب الاجتماع إن الجميع متفقون بأن الحل في إدلب يجب أن يكون سياسيا وليس عسكرياً، كما أنهم متفقون أن أي هجوم على إدلب ستكون له نتائج سيئة على الصعيد الإنساني والسياسي.

وأكد "قالن" أن بلاده ستقوم بما يترتب عليها للقضاء على المخاطر الأمنية المحتملة في إدلب، في إشارة إلى وجود "هيئة تحرير الشام"، مضيفا في الوقت نفسه أن قصف المدينة واستهداف المدنيين والفصائل المعارضة بحجة ذلك أمر غير مقبول، داعيا إلى حماية الوضع الراهن في المحافظة.

وتخضع إدلب إلى اتفاق "تخفيف التصعيد" الذي اتفقت الدول الراعية له (روسيا وتركيا وإيران) على استمرار العمل به في المحافظة، رغم الخروقات المستمرة والقصف المتكرر من قبل قوات النظام على معظم المناطق فيها، ما يسفر دوما عن سقوط ضحايا بين المدنيين، إضافة لحركة نزوح مستمرة.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 سبتمبر، 2018 8:30:40 م خبر دوليعسكريسياسي سياسة
الخبر السابق
تركيا تتهم مخابرات النظام بالوقوف وراء تفجير "الريحانية"
الخبر التالي
ألمانيا تشترط الحل السياسي للمساهمة بإعادة إعمار سوريا