مدرسة محرومة من الدعم غرب حلب بحجة قربها من مناطق المواجهات

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 سبتمبر، 2018 3:41:59 م خبر إغاثي وإنسانيفن وثقافة ثقافة

سمارت - حلب

اشتكت إدارة مدرسة "براعم الثورة" في منطقة ريف المهندسين الأول غرب حلب شمالي سوريا، من رفض المنظمات الإنسانية دعمهم ماديا بسبب قربهم من مناطق المواجهات.

وقال مدير المدرسة محمود البدر لـ "سمارت" السبت، إن بعض المعلمين المتطوعين عملوا على إحداث المدرسة بالتعاون مع المجلس المحلي، نظرا لما يعانيه الطلاب بسبب عدم وجود مدرسة قريبة.

وأضاف "البدر" أن المدرسة افتتحت قبل 15 يوما، وبلغ عدد الطلاب المسجلين فيها نحو 120 طالبا تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما، غالبيتهم نازحون إلى المنطقة، ومنقطعون عن الدراسة منذ سنوات.

ولفت "البدر" إلى عدم توفر أبسط مقومات الدراسة لديهم مثل المقاعد والسبورات، مشيرا أنهم على تواصل دائم مع المجلس المحلي لمساعدتهم في الوصول إلى منظمات يمكن ان تدعم عملهم.

وحول ذلك قال رئيس المجلس المحلي في ريف المهندسين الأول محمد ياسر المخزوم لـ "سمارت" إن عدد العائلات المقيمة في المنطقة يبلغ نحو 575 عائلة، حميعهم تقريبا نازحون من ريف حماة الشمالي وحلب الجنوبي ومن مدينة حلب، بينما يبلغ عدد السكان نحو 3300 شخص.

وأضاف "مخزوم" إن المنطقة كانت تحوي مدرسة واحدة إلا أنها لا تكفي لجميع الطلاب، حيث قام عدد من المعلمين مع المجلس المحلي بالبحث عن مكان آخر لافتتاح مدرسة أخرى ضمن الإمكانيات المتوفرة، إلا أن هذه المدرسة ما زالت بحاجة لكثير من الدعم.

ولفت "مخزوم" أنهم تواصلوا مع عدد من المنظمات الإنسانية المختصة بالشأن التعليمي، ومع المجمعات التربوية القريبة بهدف دعم المدرسة، إلا أن غالبية المنظمات امتنعت عن ذلك بحجة قرب المدرسة من مناطق المواجهات، لافتا أن أقرب منطقة اشتباكات تبعد عنهم أكثر من 15 كم.

وتعاني العملية التعليمية في مناطق سيطرة الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من صعوبات جمة، بدءا من قلة الدعم المقدم لهذا القطاع والقصف الذي يستهدف المدارس والمنشآت التعليمية من قوات النظام السوري وروسيا.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 سبتمبر، 2018 3:41:59 م خبر إغاثي وإنسانيفن وثقافة ثقافة
الخبر السابق
مظاهرة بدير الزور تطالب "قسد" بإعادة السيارات المحتجزة لأصحابها
الخبر التالي
"موغريني"و"دي ميستورا" يطالبان بمنع النظام من الهجوم على إدلب