إيقاف معلمة سورية عن العمل في منطقة عفرين بتهمة "دينية"

تحرير محمد الحاج, نصال مهنا 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 أكتوبر، 2018 4:15:07 م خبر سياسياجتماعي تركيا

سمارت-حلب

أوقفت السلطات التركية معلمة سورية عن العمل وفتحت تحقيقا معها  بتهمة "دينية" في مدرسة إبتدائية بناحية معبطلي الواقعة تحت سيطرة فصائل عملية "غصن الزيتون" والجيش التركي بمنطقة عفرين في حلب، شمالي سوريا.

وقال مدير المدرسة "أحمد" ل"سمارت" أن "والي عفرين" التابع للحكومة التركية في المنطقة، اجتمع به قبل أيام في بناء "محكمة معبطلي" مع ممثلين عن المحتجين، وأبلغهم قراره بإيقاف المعلمة عن العمل ومباشرة التحقيق معها حول تهم "التجرؤ على الدين الإسلامي".

وكان مدنيون، غالبيتهم من مهجري شمالي حمص والغوطة الشرقية المقيمين في عفرين، نظموا احتجاجا الثلاثاء الماضي أمام مقر المجلس المحلي في معبطلي،وقاموا باقتحام المجلس وطرد اعضائه تنديدا بتعيينه معلمة من أهالي الناحية اتهموها بـ"شتم القرآن" خلال جلسة مع معلمات مهجرات.

وأضاف "أحمد" أن المعلمة "مزكين ايشانو" طلبت تدريس مادة "الديانة",و عند سؤال معلمات مهجرات باستغراب لها، كيف لها أن تدرس الديانة ولباسها (سبور) ولا ترتدي الحجاب، أجابت أن الحجاب غير مفروض، وعند سؤالها كيف ستعلم الأطفال الصلاة، أجابت أنها ستعلمهم أنه من أراد فليصلي ومن أراد لا يصلي.

وأردف مدير المدرسة، أن معلمة اختصاص "شريعة" قالت بعد ذلك ل "ايشانو" أن هناك آية في القرآن تؤكد وجوب الصلاة، فأجابتها الأخيرة: "القرآن محرَف"، على حد قوله.

ولم يتسن لـ"سمارت" التحقق من صحة الاتهامات الموجهة للمعلمة، وتحاول الوصول إليها أو لذويها لأخذ تصريح حول صحة المعلومات المتداولة.

بدوره قال مصدر مطلع: "من المرجح بأن المعلمة لن تستطيع تقديم تصريحات صحافية حول القضية، بسبب تخوف الأهالي الأكراد من المجلس المحلي والأتراك، بالإضافة أن المهجرين كانوا يبحثون عن أي ثغرة لمهاجمة المجلس احتجاجا على تصرفاته بحقهم.

ولم تحصل "سمارت" على رد من نائب رئيس المجلس المحلي في معبطلي حول استفسارات عن القضية حتى اللحظة.

وقال "أبو عمار" عضو إدارة شؤون المهجرين في المعبطلي أنه وبوساطة الأتراك ووجهاء وعشائر وبحضور مدير الناحية عقد صلح  الأحد 30 أيلول 2018 بين المجلس المحلي ولجنة إدارة شؤون المهجرين  بعد طرد المعلمة من المدرسة  وتعيين أخرى مكانها.

ويتهم ناشطون من عفرين وآخرون مقربون من "الإدارة الذاتية" الكردية، فصائل عملية "غصن الزيتون" والأتراك بتنفيذ انتهاكات بعد سيطرتهم على منطقة عفرين، رافضين التدخل التركي، بينما أنشئت مجالس محلية تتبع للحكومة السورية المؤقتة لإدارة المنطقة.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج, نصال مهنا 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 أكتوبر، 2018 4:15:07 م خبر سياسياجتماعي تركيا
الخبر السابق
قوات النظام تمنع أهالي القنيطرة من التوجه إلى درعا
الخبر التالي
جريحان بقصف مدفعي لقوات النظام على مدينة حريتان بحلب