تحضيرات لمؤتمر يضم كافة القوى في الشمال السوري بما فيها الحكومة المؤقتة و"الإنقاذ"

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 سبتمبر، 2018 9:37:48 م خبر عسكريسياسياجتماعي حكومة

سمارت - إدلب

بدأ عدد من الأشخاص والناشطين في محافظة إدلب شمالي سوريا، العمل لتشكيل لجنة تحضيرية بهدف التجهيز لعقد مؤتمر يجمع كافة القوى العاملة في المنطقة والحكومتين المؤقتة والإنقاذ لمناقشة إمكانية تشكيل حكومة جديدة، وعدد من القضايا الأخرى.

وقال مصد خاص من المشاركين في الاجتماعات لـ "سمارت" إنهم شكلوا لجنة تشاورية كانت تضم 17 شخصا، ثم ازداد العدد ليصل إلى 37 شخصا في الوقت الحالي، مهمتها تشكيل اللجنة التحضيرية التي سيتم تشكيلها بعد موافقة جميع الأطراف.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه إن التحضيرات جارية لعقد مؤتمر شامل يجمع كافة القوى في الشمال السوري، مشيرا أن العمل يتركز حاليا على بحث وتشكيل اللجنة التحضيرية، قائلا إن القائمين على الأمر هم "شخصيات ثورية وناشطون من مختلف مناطق في إدلب وحمص وحماه وحلب وغيرها".

وأضاف المصدر أنهم وجهوا دعوة إلى الحكومة السورية المؤقته، كما وجهوا دعوة إلى اللجنة التأسيسية للمؤتمر السوري العام الذي انبثقت عنه "حكومة الإنقاذ"، حيث وافقت معظم الأطراف على ذلك، إلا أنهم ينتظرون موافقة "هيئة تحرير الشام" على الحضور.

كذلك قال المصدر أنهم يجرون مشاورات مع كافة الفصائل  العاملة في المنطقة بما فيها "تحرير الشام"، إذ سيعمل المجتمعون في المؤتمر، عند انعقاده، على مناقشة إمكانية تشكيل حكومة جديدة موحدة، إضافة لدراسة كافة الأمور المتعلقة بالمنطقة.

وتأتي هذه التجهيزات بعد دعوات أطلقها ناشطون في وقت سابق وتجددت خلال الأسبوع الماضي، طالبت بحل كل كم الحكومة المؤقتة و"حكومة الإنقاذ" وتشكيل ما وصفوه بأنه "كيان مدني جامع في الشمال السوري".

وقال أحد الناشطين المشاركين في هذه الدعوات لـ "سمارت" إن عددا من الشبان العاملين في المنظمات الإنسانية والمدنية بالشمال السوري، إضافة لبعض الموظفين في الحكومتين أصدرو هذا البيان بسبب الفشل في تقديم أي خدمات للمدنيين، إضافة لعمليات الإقصاء والتسلط والتضييق.

من جانبه نفى رئيس "الهيئة التأسيسية لحكومة الإنقاذ" بسام صهيوني، خلال حديث سابق مع "سمارت" الأنباء التي تتحدث عن إمكانية حل "الحكومة" دون إعطاء إي معلومات إضافية.

وسبق أن أعلنت هيئات مدنية وعسكرية في إدلب وحلب منذ آذار الماضي عدم الاعتراف بـ "حكومة الإنقاذ"، والتي أغلقت في وقت سابق نهاية العام الماضي، مكاتب وزارية تابعة لـ"الحكومة السورية المؤقتة" من بينها مكاتب وزارتي الصحة والتعليم العالي ومراكز تابعة لوزارة الزراعة، وذلك بمؤازة عسكرية من "تحرير الشام".

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 سبتمبر، 2018 9:37:48 م خبر عسكريسياسياجتماعي حكومة
الخبر السابق
قوات النظام تعزز انتشارها في القنيطرة
الخبر التالي
"جيش العزة" يلقي القبض على عناصر يشتبه بعلاقتهم مع النظام في إدلب وحماة