ممثلون عن النظام ووجهاء عشائر يناقشون بنودا حول نازحي مخيم الركبان

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 سبتمبر، 2018 2:11:36 م خبر عسكري مفاوضات

سمارت - حمص 

ناقش وجهاء عشائر وممثلون عن النظام السوري بنودا حول النازحين في مخيم الركبان عند الحدود السورية-الأردنية وسط سوريا، منها السماح بعلاج الحالات المرضية بعد "تسوية" أوضاعها وتقدم الشبان إلى الخدمة الإلزامية في صفوف النظام وخروج الرافضين لذلك إلى الشمال السوري.

وقال رئيس الشؤون المدنية والسياسية في منطقة الـ "55" التي جرى الاجتماع ضمنها، عبد الله العقبة بتصريح إلى "سمارت"، إن اللقاء الذي عقد السبت، كان تشاويا ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حول مخيم الركبان.

ولفت "العقبة" أن فصيل "مغاوير الثورة" كان حاضرا في الاجتماع كون المنطقة خاضعة له ولأنه يريد حماية الوجهاء الذين حضروا المكان، مردفا أن الفصيل ليس له دور في الاتفاق لكنه لن يعرقله وسيدعم أي قرار يتم التوصل إليه لـ "تقرير مصير المدنيين"، وفق قوله.

وجاء في بيان ناتج عن الاجتماع تداوله ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أن اجتماعا جرى بين ممثلين عن مخابرات النظام ووجهاء عشائر ينحدرون من مدن تدمر ومهين والقريتين مع وجهاء عشائر في مخيم الركبان، قرب مفرق "جليغم" على حدود منطقة الـ "55" الخاضعة لإدارة التحالف الدولي الذي يدعم "مغاوير الثورة" .

وطلب وجهاء الركبان وفق البيان، بالسماح بعلاج 150 حالة مرضية في مشافي بمناطق سيطرة النظام، و"تسوية" أوضاع المرضى المتخلفين عن الخدمتين الاحتياطية والإلزامية حتى يتم علاجهم، إضافة إلى إنشاء نقطة طبية قريبة من نقاط سيطرة النظام، بحسب البيان.

كما تضمن تقديم النظام للعشائر لوائح بأسماء المطلوبين للخدمة الإلزامية، وتقدم الأخيرة للأولى قوائم بأسماء الموظفين الراغبين بالعودة إلى العمل في مؤسسات النظام والراغبين بإجراء "تسوية"، كما ناقشوا خروج عائلات نحو الشمال السوري، وفق البيان.

ونفى "العقبة" طرح النظام والوجهاء لبند "التسوية" بينما أكد صحة بقية البنود وأضاف عليها بند إدخال المساعدات الإنسانية.

وسبق هذه المفاوضات اتفاقا بين لواء "شهداء القريتين" وروسيا، يقضي بتهجير الأولى ومدنيين باتجاه مناطق سيطرة فصائل "درع الفرات" شمالي سوريا، ليؤكد مصدر خاص لاحقا أن النظام السوري يعرقل عملية الخروج.

وغادرت عشرات العوائل مخيم الركبان مطلع أيلول الجاري، باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام السوري، نتيجة عدم توفر فرص العمل وارتفاع الأسعار وسوء الظروف المعيشية فيه.

ويقطن المخيم 15231عائلة، تضم أكثر من 70 ألف شخص بينهم 13925رجل و17503 امرأة و39970 طفل دون سن الخامسة عشر، ينحدرون من مدن وبلدات ريف حمص الشرقي وأبرزها تدمر والقريتين ومهين إضافة إلى محافظة دير الزور و ريف دمشق.

ويعاني مخيم الركبان من انعدام مقومات الحياةوترديالوضع الصحي والتعليمي، رغممناشدة  سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة بالشرق الأوسط، الجهات الدولية الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 سبتمبر، 2018 2:11:36 م خبر عسكري مفاوضات
الخبر السابق
حركة شبه معدومة واعتقالات للعائدين من معبر "أبو الظهور" إلى المناطق الخاضعة للنظام
الخبر التالي
النظام يعتقل عشرة مدنيين في مدينة التل بريف دمشق للتجنيد في صفوفه