توتر جديد بين "تحرير الشام" و "حركة الزنكي" غربي حلب

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 أكتوبر، 2018 10:44:14 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام

سمارت-حلب

تسود أجواء توتر أمني وعسكري جديد بين "هيئة تحرير الشام" و "حركة نور الدين الزنكي" المنضوية مؤخرا في "الجبهة الوطنية للتحرير"، غربي محافظة حلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" الخميس إن "تحرير الشام" و "حركة الزنكي" بدأت بتعزيزات مواقعها العسكرية واستنفرت عناصرها في مناطق تواجدها غربي حلب، على خلفية توتر بين الطرفين بعد اقتحام "الهيئة" لقرية كفرحلب.

وقتل وجرح مدنيون في وقت سابق خلال هجوم بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة لـ"تحرير الشام" على قرية كفر حلب.

وأضافوا أن "تحرير الشام" دعمت الحاجز الأساسي لها عند "مفرق كفركمين" وأنشأت حاجزا جديد على الطريق الواصل بين قريتي كفرناصح وباتبو، ينتشر فيها عشرات العناصر.

بدوره، نفى مدير "المكتب الإعلامي" في "حركة الزنكي" أديب جميل في تصريح لـ"سمارت" الأنباء التي تداولها إعلام "تحرير الشام" حول اعتداء عناصرهم على مقار الأخيرة وهجموهم عليها غربي المحافظة، مؤكدا أن "الحركة" لم تسيّر أي أرتال عسكرية.

وأردف: "تحرير الشام هي من سيرت أرتال كبيرة معززة بآليات ثقيلة وعربات مصفحة لمحيط بلدة كفرحلب فجر اليوم".

ورجح ناشطون أن يتوصل الطرفان لاتفاق جديد "صلح" في ظل الهدوء النسبي وعدم توثيق اشتباكات بين عناصرهما، مع استمرار حالة الاستنفار والتوتر.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل صوتي منسوب لقائد "حركة الزنكي" يدعو فيه للبدء بعملية عسكرية واسعة من "الجبهة الوطنية" ضد "هيئة تحرير الشام" شمالي البلاد.

وتتكرر المواجهات بين "تحرير الشام" و "حركة الزنكي" رغم توصلهما لاتفاق في آب الماضي حول نقاط سيطرتهما وآلية توزع الحواجز في حلب.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 أكتوبر، 2018 10:44:14 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام
الخبر السابق
جرحى واعتداء على عناصر النظام في أحداث شغب بعد مباراة كرة قدم بمدينة جبلة
الخبر التالي
العثور على جثة عنصر من "تحرير الشام" شرق إدلب