فصائل تبدأ بسحب عتاد وعناصر من المنطقة "منزوعة السلاح" على أطراف محافظة إدلب

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 أكتوبر، 2018 9:28:18 م خبر عسكريسياسي الجيش السوري الحر

سمارت - إدلب

بدأت فصائل عاملة شمالي سوريا السبت، بسحب عتاد عسكري وبعض العناصر من المنطقة "منزوعة السلاح الثقيل" على أطراف محافظة إدلب شمالي سوريا، تطبيقا للاتفاق الذي توصل إليه الرئيسان الروسي والتركي في مدينة سوتشي الروسية.

وأفادت مصادر عسكرية وناشطون لـ "سمارت" إن بعض الفصائل بدأت بسحب أسلحة وآليات من منطقة جسر الشغور غرب إدلب، وجبل التركمان في ريف اللاذقية، ومن منطقة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي، وسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

وقالت مصادر عسكرية لـ "سمارت" إن "جيش إدلب الحر" سحب بعض الأسلحة، بينها دبابة، من سهل الغاب بريف حماة باتجاه ريف إدلب، مضيفة أن "الحزب الإسلامي التركستاني" سحب أيضا أسلحة تتضمن مدافع هاون.

إلى ذلك قال ناشطون من منطقة جبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، إنهم شاهدوا حاملة دبابات تحمل دبابة وهي تنسحب من المنطقة، فيما أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر عسكرية، أن الفرقتين "الساحلية الأولى والثانية" بدأتا بسحب السلاح من جبل التركمان وجبل التفاحية.

أما في ريف إدلب الشرقي فأفاد ناشطون ومصادر محلية أن الفصائل سحبت راجمات الصواريخ ومدافع الهاون، وبدأت بنقلها إلى نقاط متأخرة.

وأكدت معظم المصادر عدم وجود أسلحة ثقيلة في ريف إدلب الجنوبي والشرقي، لافتين أن المنطقة لا تحوي إلا أسلحة متوسطة ومدافع، بينما تتمركز الأسلحة الثقيلة والدبابات في نقاط متأخرة، وفق قولهم.

وسبق أن أكد الجيش السوري الحر أنه لن يسمح للقوات الروسية بالدخول لمقراته أو تسير دوريات في مناطقه الواقعة ضمن المنطقة "منزوعة السلاح"مع قوات النظام المتفق عليها بين روسيا وتركيا شمالي سوريا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان توصلا الاثنين 17 أيلول الجاري، على اتفاق لإنشاء منطقة "منزوعة السلاح" في محافظة إدلب.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 أكتوبر، 2018 9:28:18 م خبر عسكريسياسي الجيش السوري الحر
الخبر السابق
النظام يطالب الأهالي في بلدة كفربطنا شرق دمشق بإجراء "تسوية"
الخبر التالي
"الجبهة الوطنية للتحرير" تؤكد بدء سحب السلاح الثقيل من محيط محافظة إدلب