"الجبهة الوطنية للتحرير" تؤكد بدء سحب السلاح الثقيل من محيط محافظة إدلب

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 أكتوبر، 2018 9:38:54 م خبر عسكريسياسي الجيش السوري الحر

سمارت - إدلب

أكدت "الجبهة الوطنية للتحرير" السبت، بدء سحب السلاح الثقيل من أطراف محافظة إدلب، وفق الاتفاق الموقع بين الرئيسين الروسي والتركي، حول إنشاء منطقة خالية من الأسلحة الثقيلة.

وقال المتحدث باسم "الجبهة الوطنية لتحرير" النقيب ناجي مصطفى بتصريح خاص إلى "سمارت" إنهم بدؤوا بسحب السلاح الثقيل من المنطقة "منزوعة السلاح" المتفق عليها بين روسيا وتركيا، بالتنسيق مع الجانب التركي.

وأضاف النقيب "ناجي" لـ "سمارت" أن مقراتهم ستبقى في أماكنها، وسيحافظون على الخطوط الدفاعية الموجودة في المنطقة، مضيفا أنهم سيعززون مواقعهم بأسلحة خفيفة ومتوسطة، تحسبا لأي طارئ، وفق تعبيره.

وشدد "مصطفى" أن معظم الأسلحة الثقيلة غير موجودة في المنطقة المشمولة بالاتفاق أساسا، إذ تتمركز غالبيتها في النقاط الخلفية البعيدة، مضيفا أن نقاط المراقبة التركية ستعزز القوات الموجودة فيها، وستأخذ دورها بالتصدي لأي خروقات من قبل قوات النظام.

وأوضح "مصطفى" أن سحب السلاح الثقيل من المنطقة سيتم عبر عدة مراحل، إلا أنه لم يذكر تفاصيلها، أو مدة تنفيذها.

وبدأت فصائل عاملة شمالي سوريا بسحب عتاد عسكري وبعض العناصر من المنطقة "منزوعة السلاح الثقيل" على أطراف محافظة إدلب، حيث شمل ذلك نقاطا في منطقة جسر الشغور غرب إدلب وجبل التركمان في ريف اللاذقية، ومن منطقة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي، وسهل الغاب في ريف حماة الشمالي.​

وسبق أن أكد الجيش السوري الحر أنه لن يسمح للقوات الروسية بالدخول لمقراته أو تسيير دوريات في مناطقه الواقعة ضمن المنطقة "منزوعة السلاح"مع قوات النظام المتفق عليها بين روسيا وتركيا شمالي سوريا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان توصلا الاثنين 17 أيلول الجاري، على اتفاق لإنشاء منطقة "منزوعة السلاح" في محافظة إدلب.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 أكتوبر، 2018 9:38:54 م خبر عسكريسياسي الجيش السوري الحر
الخبر السابق
فصائل تبدأ بسحب عتاد وعناصر من المنطقة "منزوعة السلاح" على أطراف محافظة إدلب
الخبر التالي
استهداف مواقع للنظام في ريف اللاذقية ردا على قصفه نقاطا بجبل التركمان