علاج مرض "اللشمانيا" بطريقة "الكي بالتبريد" في مدينة الباب بحلب (فيديو)

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 أكتوبر، 2018 11:42:43 ص خبر اجتماعيإغاثي وإنساني صحة

سمارت - حلب

يعالج المركز الصحي في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، المصابين بمرض اللشمانيا في المنطقة بطريقة "الكي بالتبريد" والتي لاقت استحسانا من قبل الأهالي.

وتعالج الإصابات بمرض اللشمانيا إما عن طريق الحقن الموضعي تحت الجلد حول الإصابة  بمادة الـ "بينتوستام" (Pentostam)، أو باستخدام مراهم تحوي مادة الـ "باروموميسين" (Paromomycin)، أو عن طريق "الكي بالتبريد" باستخدام النيتروجين السائل.

وقال الطبيب محمد عابو مدير مركز الباب الصحي لـ"سمارت"، إن نسب الشفاء بعد العلاج بطريقة "الكي بالتبريد" جيدة جدا، لافتا أن الشفاء التام يمكن أن يحتاج نحو شهرين، إلا أن هذه الفترة يمكن أن تطول إذا كان المصاب قد لجأ سابقا لاستخدام بعض العلاجات العشبية أو بعض طرق الطب البديل.

وسبق أن تعرضت طفلة مصابة باللشمانيا في تجمع ريف المهندسين السكني غرب حلب، لمضاعفات سببت تشوهات في وجهها، نتيجة حقنها من قبل أحد الصيادلة بمادة مستخرجة من أحد النباتات، ما أدى إلى ارتفاع حرارة الطفلة وإصابتها بهبوط أكسجة وظهور "خرّاج" ما استدعى إجراء عدة عمليات لعلاجها.

ويستقبل المركز الصحي في مدينة الباب نحو 15 حالة يوميا، لأشخاص مصابين بمرض "اللشمانيا"، حيث لاقت طريقة "الكي بالتبريد" استحسان الأهالي، نظرا للنتائج الإيجابية التي حصلوا عليها.

وينجم مرض اللشمانيا عن التعرض للسعة أنثى ذبابة الرمل، حيث يؤدي ذلك إلى ظهور حبوب متقرحة كبيرة تدوم لعدة أشهر ويمكن أن تترك آثارا دائمة على الجلد.

ووثقت وزارة الصحة التابعة لـ "الحكومة السورية المؤقتة" في تموز الماضي أكثر من 50 ألف إصابة بمرض اللشمانيا في محافظات إدلب وحلب وحماة شمالي ووسط سوريا، إذ يعتبر تسرب مياه الصرف الصحي، و انتشار النفايات و قلة الرعاية والتوعية الصحية من أهم أسباب انتشار اللشمانية وعدد من الأمراض الأخرى.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 أكتوبر، 2018 11:42:43 ص خبر اجتماعيإغاثي وإنساني صحة
الخبر السابق
مشروع لبناء وتأهيل 1500 منزل بمدينة الباب لإسكان عوائل مهجرة مجانا
الخبر التالي
"الحر": عفو النظام يهدف لإفراغ الفصائل من الضباط المؤثرين عليه