مجلس الأمن يدعو لإيصال المساعدات فورا إلى مخيم الركبان

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أكتوبر، 2018 8:42:46 م خبر دوليإغاثي وإنساني الحصار

سمارت - تركيا

دعا مجلس الأمن الدولي الاثنين، لإيصال المساعدات الإنسانية فورا إلى مخيم الركبان المحاصر من قبل قوات النظام السوري على الحدود السورية – الأردنية (240 كم جنوب شرق مدينة حمص) وسط سوريا.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك في إحاطة خلال جلسة لمجلس الأمن حول سوريا، إن المساعدات لم تصل إلى المخيم منذ شهر كانون الثاني الماضي، مشيرا لوجود "تقارير مستمرة" حول وفاة أطفال نتيجة نقص الرعاية الصحية.

وتوفي طفل قبل يوم، في المخيم نتيجة نقص الرعاية الصحية بعد إصابته بالجفاف وسوء التغذية، بحسب مصادر طبية.

وأشار "لوكوك" إن الأمم المتحدة كانت تجهز لإرسال "كم كبير" من المساعدات لخمسين ألف شخص إضافة إلى حملة تلقيح لعشرة آلاف طفل وتقييم احتياجات المخيم، إلا أن تقارير عن "انعدام الأمن على طول الطريق أدت إلى تأجيل موعدها".

وكانت الأمم المتحدة أجلّت الجمعة الماضي، إرسال مساعدات إنسانية إلى مخيم الركبان، والتي كان من المقرر أن تنطلق في السبت 27 تشرين الأول الجاري، من العاصمة السورية دمشق.

كما دعا "لوكوك" المجلس إلى تمديد العمل بقرار المجلس "2165" لمدة عام آخر، "وخاصة ما يتعلق بمواصلة تدفق الإغاثة عبر الحدود لمساعدة وحماية أكثر من 3 ملايين مدني في إدلب، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى وصول الإمدادات الأساسية بأنحاء سوريا".

ويقضي قرار مجلس الأمن "2165"، لعام 2014 بإدخال الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية، مكتفية "بإخطار" النظام بدخول المساعدات، بينما يعقد مجلس الأمن جلسة جديدة لتمديده الشهر القادم.

ولفت "لوكوك" أن العمليات التي تنفذها الأمم المتحدة عبر الحدود من تركيا، تصل إلى مئات آلاف المحتاجين كل شهر، حيث وسعت هذه العمليات خلال الأسابيع الأخيرة لضمان الاستعداد لأي تصعيد عسكري محتمل إضافة إلى تقديم الدعم للمساعدات الضرورية في فصل الشتاء.

وشدد "لوكوك" على أهمية مواصلة تمويل خطة العمل الإنسانية التي لم تتلق سوى 50% من المبلغ الإجمالي المطلوب لمساعدة المتضررين السوريين خلال العام الحالي.

ويقع مخيم الركبان ضمن منطقة يطلق عليها الـ" 55" والتي تضم أيضا قاعدة "التنف" ويديرها التحالف الدولي بقيادة أمريكا، فيما تعمل بها عدة فصائل من الجيش السوري الحر أبرزها "جيش أحرار العشائر" و"جيش مغاوير الثورة" وهما المسؤولان عن حماية المخيم.

وحذرت إدارة مخيم الركبان مؤخرا، من نفاد المواد الغذائية الأمر الذي سيدفع النازحين لأكل لحم حمير، فيما سبق ذلك توجيه الإدارة نداء استغاثة لتأمين المواد الأساسية لهم، وذلك بعد مرور أسبوع علىمنع النظام السوري وصول المواد الغذائية إلى المخيم الذي يضم  نحو 50 ألف شخص يعانون من انعدام مقومات الحياة وتردي الوضع الصحي والتعليمي، وتوفي منهم  مؤخرا 12 نازح بسبب ذلك.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 أكتوبر، 2018 8:42:46 م خبر دوليإغاثي وإنساني الحصار
الخبر السابق
13 قتيلا وجريحا من "أحرار الشام" و"هيئة تحرير الشام" بمواجهات شمال حلب
الخبر التالي
إطلاق مشروع لإنارة طرقات جنوب إدلب بتكلفة 140 ألف دولار أمريكي