فصائل توقع اتفاقية مع "الأوتشا" لتسهيل العمل الإنساني شمالي سوريا

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 نوفمبر، 2018 3:50:11 م خبر دوليعسكريإغاثي وإنساني إغاثة

سمارت ــ تركيا 

وقعت فصائل من الجيش السوري الحر على اتفاقية مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "الأوتشا" بهدف تسهيل العمل الإنساني شمالي سوريا.

وقالت القائد العام لـ"حركة تحرير وطن" الموقعة على الاتفاق العقيد فاتح حسون، في تصريح لـ"سمارت" الخميس، إن المكتب وجّه دعوة للفصائل قبل شهرين لحضور اجتماع والتوقيع على الاتفاقية التي تهدف إلى تسهيل عمل المنظمات الإنسانية والوصول للفئات المستفيدة الأكثر حاجة للمعونات في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

وأضاف "حسون"، أن الاجتماع عقد قبل ثلاثة أيام في مدينة غازي عينتاب التركية بحضور كل من "حركة أحرار الشام الإسلامية، حركة تحرير وطن، فيلق الشام، لواء المعتصم بالله، اللواء 51 ، فرقة السلطان مراد، فرقة الحمزة، الفرقة الثانية مشاة، الجبهة الشامية، جيش النخبة، الفرقة أولى مشاة" ووقعوا جميعا على الاتفاق.

وتابع أن الدعوة وجهت لأغلب الفصائل شمالي البلاد، وبعضها لباها وأخرى اعتذرت فيما طلب البعض من فصائل أخرى تمثيلها.

وأوضح "حسون" أن الفصائل الموقعة على الاتفاقية ستحمل على عاتقها مسؤولية تأمين إيصال المساعدات وسلامتها في المناطق التي تسيطر عليها من خلال التنسيق بين عشرة ممثلين عن الفصائل تم اختيارهم خلال الاجتماع ومكتب "الأوتشا".

واعتبر "حسون" أن ذلك "سينعكس بشكل إيجابي على المناطق الخارجة عن سيطرة النظام من جهة تدفق المساعدات بشكل منتظم، وسيغير الصورة السلبية التي يحاول النظام تصديرها عن الفصائل وعدم أهليتها في حماية العمال والقوافل الإنسانية، بهدف إغلاق مكتب الأوتشا في تركيا ونقله إلى دمشق".

وتنص الاتفاقية التي أرسل "حسون" نسخة عنها لـ"سمارت" ، وحملت عنوان "التعامل مع أطراف النزاع بهدف تقديم المساعدة الإنسانية شمال سوريا"، على مبادئ أربعة يجب أن تلتزم بها المنظمات وهي "الحياد، عدم الانحياز ، استقلال العمل، الإنسانية".

وأيضا ثلاثة شروط لكي تتمكن المنظمات من إيصال المساعدات أبرزها طلب الوصول دون عوائق، والموافقة على تأمين المعلومات التنظيمية المتوفرة للعموم.

فيما أدرج فيها سبعة بنود أكد المكتب أن المنظمات لن تلبيها في حال طلبتها  "أطراف النزاع"، وأبرزه: "إعطاء معلومات عن المستفيدين، السيطرة على المخازن والسلع والمستودعات، إيصال المساعدات الإنسانية إلى أطراف النزاع، وغيرها". 

وسبق أن وقّعت ثلاثة فصائل تابعة للجيش الحر، على صكوك الالتزام بالقانون الإنساني الدّولي، وذلك في مدينة جنيف السويسرية.

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 نوفمبر، 2018 3:50:11 م خبر دوليعسكريإغاثي وإنساني إغاثة
الخبر السابق
"الإدارة الذاتية": سنعتمد على أنفسنا بغياب رد التحالف على الهجمات التركية (فيديو)
الخبر التالي
شكاوى لأهالي غوطة دمشق الشرقية من عدم القدرة على مغادرة بلداتهم