أهالي بحماة يشتكون تقنين الكهرباء في الشتاء (فيتشر)

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 نوفمبر، 2018 10:19:52 م خبر أعمال واقتصاد طاقة

سمارت - حماة

يشتكي أهالي مدينة حماة كما باقي المدن السورية من ازدياد ساعات التقنين للتيار الكهربائي مع بدء فصل الشتاء القارس، الأمر الذي يضر بأعمالهم ويسبب الضرر لأدواتهم المنزلية.

وأوضح "أبو شادي" صاحب محل أجبان وألبان لـ"سمارت" الخميس، أن التقنين الكهربائي عاد للمدينة الأسبوع الماضي بعد شهرين من توقفه، لافتا أنه هذا الأمر مرتبط مع عودة فصل الشتاء والعواصف، ما يضطرنا لشراء مولدات كهرباء تعمل على الوقود للحفاظ على منتجاتنا من التلف والاستمرار بالعمل.

أما طبيب الأسنان "أحمد" استعاض عن المولدة بمدخرات الطاقة (البطاريات) لمعالجة الزبائن، مشيرا أنه اضطر لشراء أربعة مدخرات كل سنة استطاعة 200 فولت (سعر الواحدة 60 ألف ليرة) ، مرجحا أن قطع الكهرباء من أسبابه ترويج بيع المدخرات التي يسوقها تجار بالمدينة، في إشارة إلى أنهم مرتبطون مع مسؤولين بالنظام.

وتتوفر في الأسواق مدخرات 55 فولت بسعر 20 ألف ليرة والـ100 فولت بسعر 40 ألف ليرة (المعروفة تجاريا باسم البطارية السعودية) إضافة إلى مدخرات الـ200 فولت حيث تستخدم لتشغيل نواشر شبكة الإنترنت وبعض المصابيح ذات الاستطاعة القليلة، حسب ما شرح أهالي لـ"سمارت".

وعلى خلاف الطبيب "أحمد" الذي يمكنه تبديل مدخرات الطاقة، لم تستطع "أم سلمى" توفير بديل عن الكهرباء لتشغيل آلة الخياطة التي تعيلها، ما اضطرها للتوقف عن العمل، معربة عن غضبها من الوضع "المزري" للخدمات التي تقدمها مؤسسات النظام قائلة "ماذا هناك من خدمات جيدة بحماة؟ لايوجد كهرباء، المياه تنقطع عن المنازل، قلصوا كميات الخبز، الأسعار ترتفع باستمرار".

 "أم عبد الله" ربة منزل تحسرت على مجهودها لتخزين الغذاء (المونة) هذا العام، حيث تسبب انقطاع الكهرباء عن البرادات والمجمدات المنزلية لتلف البازلاء والفول والجبنة، إضافة إلى تعطل العديد من الأجهزة الكهربائية في منزلها.

مؤسسة الكهرباء بحماة بررت على لسان أحد موظفيها عند سؤال "سمارت" عن سبب التقنين (ثلاث ساعات قطع ومثلها وصل بالتناوب) أن وزارة الكهرباء خفضت حصة المدينة من الطاقة نتيجة "الحمولة الزائدة" ما اضطرنا لقطع التيار عن الأهالي، دون إيضاح أسباب الوزارة.

وفي ظل عودة التقنين للتيار وندرة مادة المازوت للتدفئة حيث توزع حكومة النظام 200 ليتر فقط بالعام، لجأ أهالي بالمدينة لتخزين الحطب بسعر يصل إلى 75 ليرة صيفا و 100 ليرة شتاء، بينما تستخدم الطاقة الشمسية لتسخين المياه للاستحمام، بحسب مصدر محلي.

وكان وزير الكهرباء بحكومة النظام محمد زهير خربوطلي قال لوسائل إعلام روسية شهر أيلول 2018، إن قيمة الخسائر المباشرة بلغت 4 مليارات دولار أمريكي.

وتشهد مدينة حماة بشكل عام استياء من غياب دور حكومة النظام وانتشار القمامة  والارتفاع الكبير في فواتير الكهرباء، إضافة إلى ارتفاع معدل الجرائم مع انتشار الأسلحة وسط فلتان أمني وغياب دور الأجهزة الأمنية.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 نوفمبر، 2018 10:19:52 م خبر أعمال واقتصاد طاقة
الخبر السابق
مظاهرات في الحسكة ضد القصف التركي شرق نهر الفرات
الخبر التالي
15 مليون ليرة سورية تكلفة مشروع لزيادة ضخ المياه في القامشلي