تضرر محاصيل الزيتون في القنيطرة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 نوفمبر، 2018 1:27:52 م خبر أعمال واقتصاد زراعة

سمارت - القنيطرة

تضررت محاصيل الزيتون في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، نتيجة عدم رعايتها ورشها بالمبيدات الحشرية من قبل المزارعين.

وقال مزارعون في حديث لـ "سمارت" الثلاثاء، إن المحاصيل الزراعية تعرضت للأمراض أهمها الدود والجفاف، نتيجة عدم رعايتها كون المنطقة شهدت عمليات عسكرية وتوترا أمنيا، إضافة إلى عدم رشها بالمبيدات الحشرية لغياب المنظمات الإنسانية التي كانت تدعمهم قبل سيطرة قوات النظام السوري.

ورجح مزارع رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، أن إنتاج أرضه لهذا العام سيتراجع للنصف، نتيجة جفاف ثمار الزيتون وسقوطها على الأرض، حيث لديه نحو 30 دونم (30 ألف متر) مزروعة بالزيتون، انتجت العام الماضي نحو 15600 كيلو غرام ما يعادل 300 لتر زيت.

وأضاف مزارع آخر أن لديه 30 شجرة زيتون مزوعة في ستة دوانم (6000 متر)، انتجت العام الماضي كل شجرة 80 كيلو غرام، مرجحا انخفاضها إنتاجها هذا الموسم للنصف نتيجة الأسباب ذاتها.

وأشار المزارعون أن الدونم الواحد المزروع بأشجار الزيتون يكلفهم خلال الموسم نحو 150 ألف ليرة سورية، تتوزع بين "ري، حراثة الأرض، رش المبيدات الحشرية مرتين بالسنة، إجرة العمال، أجرة عصر الزيتون، ثمن العبوات الفارغة لملء الزيت".

وشهدت قرى جبل شحشبو شمالي محافظة حماة، ارتفاعا لأكثر من النصف بإنتاج الزيتون هذا العام مقارنة بالعام الماضي، نتيجة الهطول المبكر للأمطار وعناية الفلاحين بأرضهم.

وسيطر النظام على كامل محافظة القنيطرة بموجب اتفاق توصل إليه مع "الفصائل العسكرية" المعارضة له في تموز الماضي، والتي كانت تسيطر على عدد من القرى عند  الحدود مع الجولان الذي تحتله إسرائيل منذ عام 1967.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 نوفمبر، 2018 1:27:52 م خبر أعمال واقتصاد زراعة
الخبر السابق
صحيفة: ستة قتلى من مرتزقة "فاغنز" الروسية بانفجار شرقي سوريا
الخبر التالي
الحكومة المؤقتة تطالب بتأمين طباعة الكتب المدرسية شمالي سوريا