حقوقيون: النظام يأمر بنقل 11 معتقلا من سجن حماة إلى صيدنايا لإعدامهم

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 نوفمبر، 2018 5:25:04 م - آخر تحديث بتاريخ : 8 نوفمبر، 2018 12:45:52 ص خبر سياسي معتقل

تحديث بتاريخ 2018/11/07 23:42:22 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - حماة

أمر النظام السوري بنقل 11 معتقلا من سجن حماة المركزي وسط سوريا، إلى سجن صيدنايا العسكري بريف دمشق جنوب البلاد، لتنفيذ أحكام إعدام مؤجلة بحقهم.

وقال المحامي والناشط الحقوقي عبد الناصر حوشان في تصريح إلى"سمارت" الأربعاء، إن المعتقلين المطلوبين لتنفيذ حكم الإعدام هم مدنيون اعتقلهم النظام على خلفية الخروج بمظاهرات وأصدر حكم الإعدام بحقهم عام 2016، إلا أنه لم ينفذه حينها بسبب تنفيذ معتقلين لاستعصاء.

وأضاف "حوشان" أن هؤلاء المعتقلين كانت إضباراتهم ضمن ملف يضم 20 معتقلا، حيث حكمت "محكمة الميدان العسكرية" التي أحدثها النظام خلال سنوات الثورة السورية، على 11 منهم بالإعدام، وتسعة بالأشغال الشاقة مدى الحياة.

ولفت "حوشان" أنهم علموا بالأمر عن طريق تواصلهم مع سجناء داخل السجن، أخبروهم أن قاضي الفرد العسكري فراس دنيا أمر بترحيل المعتقلين الصادر بحقهم حكم الإعدام إلى سجن صيدنايا العسكري، فيما أخبرت إدارة السجن بدورها المعتقلين بالأمر.

وكان معتقلو سجن حماة نفذوا اعتصاما شهر أيار عام 2016، مطالبين النظام بإلغاء أحكام الإعدام التي صدرت بحقهم، وسيطروا خلال تلك الفترة على السجن واحتجزوا ضباطا، للضغط على النظام لإلغاء الأحكام.

وقالت مديرة قسم المعتقلين والمرأة في "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" نور الخطيب لـ "سمارت"، إنهم ما زالوا يتحققون من صحة استدعاء المعتقلين لتنفيذ حكم الإعدام، واستطردت "لكنه يبدو مؤكد".

وأشارت "الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين" في بيان نشره مديرها فهد الموسى، أن قاضي الفرد العسكري فراس دنيا طلب ترحيل المعتقلين خلال زيارته لسجن حماة المركزي قبل أسبوع وسلم إدارته (السجن) لوائح مكتوب عليها مقابل كل إسم منهم كلمة (مؤجل).

وأوضحت "الهيئة" أن "كلمة (مؤجل) تعني بقاموس المحكمة الميدانية العسكرية أن هناك حكم إعدام صادر عن المحكمة مؤجل التنفيذ و قد حان موعد تنفيذه".

وطالبت "الهيئة" الأمم المتحدة والجهات المعنية باتخاذ إجراءات قانونية و سياسات جدية للحفاظ على حياة المعتقلين  الذين صدر الحكم فيهم ومنع ترحيلهم وتنفيذ الإعدام بحقهم، كما طالبت بإحالة المسؤولين عن انتهاكات و جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية بحق المعتقلين للمساءلة عن طريق محاكم جنائية وطنية أو دولية.

وسبق أن أصدرت منظمة العفو الدولية، في السابع من شهر شباط 2017، تقريراً جاء تحت عنوان "المسلخ البشري"، كشفت فيه عن إعدام قوات النظام شنقاً لـ 13 ألف شخص في سجن صيدنايا، أغلبهم مدنيون، معارضون للنظام.

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 نوفمبر، 2018 5:25:04 م - آخر تحديث بتاريخ : 8 نوفمبر، 2018 12:45:52 ص خبر سياسي معتقل
الخبر السابق
النظام يحقق مع موظفين بمؤسساته في دير الزور
الخبر التالي
إهمال بلدية النظام بدير الزور يتسبب بتجمع مياه الأمطار