اتهامات لـ "فرقة السلطان مراد" باختطاف إعلامي من الغوطة الشرقية في منطقة عفرين

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 نوفمبر، 2018 3:25:09 م خبر عسكرياجتماعي الخطف

سمارت - حلب

اتهم ناشطون وإعلاميون شمالي سوريا السبت، "فرقة السلطان مراد" التابعة للجيش السوري الحر، باختطاف إعلامي في منطقة عفرين، وإخفاء مكان احتجازه، بينما نفت "الفرقة" أي علاقة لها بذلك.

وقالت "رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية" في بيان اطلعت عليه "سمارت" إن قوة تابعة لـ "السلطان مراد" اختطفت الإعلامي بلال سريول قسرا، وإخفاء مكانه دون مبرر، مضيفة أنها لم تتلق أي معلومات حقيقية حول ملابسات اختطافه رغم التواصل المكثف مع الفصيل.

وأشار البيان أن قياديا في "السلطان مراد" يدعى "أبو الليث" أبلغهم أن المخابرات التركية هي التي اعتقلت "سريول"، مضيفا أن أقارب الإعلامي تواصلوا مع تركيا التي نفت أن يكون موجودا لدى أي جهة تابعة لها.

وحول ذلك قال عضو "رابطة الإعلاميين" أنس خولي لـ "سمارت" إن "فرقة السلطان مراد" احتجزت "سريول" يوم الخميس، بحجة أنه يصور في منطقة عفرين دون الحصول على تصريح بذلك.

وأضاف "خولي" أن أن "سريول" هو ثالث إعلامي من غوطة دمشق الشرقية يحتجز من قبل الفصائل في المنطقة، مشيرا أن الصحفيين ينقلون عادة إلى سجن "المعصرة" وهو سجن مشترك بين الفصائل والقوات التركية.

وحمل البيان الفصيل مسولية سلامة "سريول" والحفاظ على معداته، مشيرا أنه يعاني من إصابة بالغة جراء قصف سابق للنظام على ريف دمشق، كما طالب بالإفاج الفوري عنه، وعدم التعرض للناشطين دون أذون قضائية.

من جهته نفى مدير المكتب الإعلامي لدى "السلطان مراد" محمد نور لـ "سمارت" أن يكون "سريول" محتجزا لديهم، وامتنع عن الإجابة على بقية التساؤلات، كما رفض التعليق على بيان "رابطة الإعلاميين" والاتهامات الواردة فيه.

وينحدر الإعلامي بلال سريول (23 عاما) من غوطة دمشق الشرقية، حيث تعرض للإصابة خلال الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام السوري على المنطقة، ليخرج لاحقا مع المهحّرين إلى شمالي سوريا بعد أن رفض إجراء تسوية مع النظام، حيث أقام في منطقة عفرين وعمل فيها إلى حين اختطافه.

وسبق أن نظم ناشطون في بلدة حيان شمال حلب وقفة تضامنية مع الإعلامي جمعة العمر الذي اختطفه مجهولون مع والده من قرية ترمانين شمال إدلب، كما تظاهر العشرات في ساحة "آزادي" بمدينة عفرينقبل ذلك، تنديدا باختطاف عضو المركز الإعلامي لمدينة عفرين الملقب بـ "آدم".

وتشهد المناطق الخارجة عن سيطرة النظام شمالي وغربي سوريا منذ أشهر عمليات سرقةوانتشارعصابات خطف تطالب ذوي المخطوفين بفدية مالية للإفراج عنهم، واعتقالات من قبل الفصائل العسكرية للكوادر الطبية والمنظمات الإنسانية بتهم مختلفة.

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 نوفمبر، 2018 3:25:09 م خبر عسكرياجتماعي الخطف
الخبر السابق
النظام يعيد فتح معبر مورك للحركة المدنية والتجارية بعد يومين على إغلاقه
الخبر التالي
مئات المتظاهرين جنوب تركيا يطالبون ببدء عملية عسكرية شرق الفرات