ناشطون يطالبون "السلطان مراد" بمحاسبة المسؤولين عن اعتقال ناشط بحلب

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 نوفمبر، 2018 9:55:56 م - آخر تحديث بتاريخ : 15 نوفمبر، 2018 6:50:38 م خبر عسكريسياسي معتقل

تحديث بتاريخ 2018/11/15 17:50:31 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - حلب

طالب ناشطون في محافظة حلب شمالي سوريا، الاثنين، "فرقة السلطان مراد" التابعة للجيش السوري الحر بمحاسبة المسؤولين عن اعتقال وتعذيب الناشط بلال سريول في منطقة عفرين شمالي المحافظة.

ودعا الناشطون في بيان تلقت "سمارت" نسخة منه إلى محاكمة المسؤولين في مجموعة "أبو الليث" ( قائد المجموعة التي اعتقلت الناشط) أمام القضاء العسكري، كونها أقدمت على فعلتها "دون علم قيادة الفرقة"، والتعمد بالحديث أمام الناشط باللغة التركية وإيهامه بأنه متواجد لدى مركز للمخابرات التركية.

وتواصلت "سمارت" مع قيادة فصيل "فرقة السلطان مراد" إلا أنهم نفوا توقيف الناشط ورفضوا التعقيب على أي اتهام موجه لهم.

كما قال عضو اللجنة القانونية بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ياسر الفرحان لـ"سمارت" إن "الائتلاف يتابع ويتقصى الحقيقة وقبل أن يصل إلى نتيجة لا يستطيع إعطاء تصريح".

ووصل "سريول" إلى منزله ليل الأحد - الاثنين، وعليه آثار كدمات واضحة، بينما قالت "رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية" عبر بيان اطلعت عليه "سمارت" إن قوة تابعة لـ "السلطان مراد" اختطفت الإعلامي  بلال سريول قسرا، وأخفت مكانه دون مبرر.

وينحدر الإعلامي بلال سريول (23 عاما) من غوطة دمشق الشرقية، حيث تعرض للإصابة خلال الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام السوري على المنطقة، ليخرج لاحقا مع المهجرين إلى شمالي سوريا بعد أن رفض إجراء تسوية مع النظام، حيث أقام في منطقة عفرين وعمل فيها إلى حين احتجازه.

وتشهد المناطق الخارجة عن سيطرة النظام شمالي وغربي سوريا منذ أشهر عمليات سرقة وانتشارعصابات خطف تطالب ذوي المخطوفين بفدية مالية للإفراج عنهم، عدا عن الانتهاكات التي يرتكبها عناصر الفصائل العسكرية بحق الأهالي والكوادر الطبية والمنظمات الإنسانية، و الناشطين، بتهم مختلفة.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 نوفمبر، 2018 9:55:56 م - آخر تحديث بتاريخ : 15 نوفمبر، 2018 6:50:38 م خبر عسكريسياسي معتقل
الخبر السابق
مظاهرة بالحسكة ضد إعلان أمريكي يطال الـ"PKK"
الخبر التالي
تقرير: الأردن تتحمل مسؤولية معاناة قاطني مخيم الركبان إلى جانب النظام