رابطة الصحفيين السوريين: خوف الناشطين من انتقام الفصائل يمنعهم من كشف انتهاكاتها

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 نوفمبر، 2018 3:48:03 م خبر عسكريإغاثي وإنساني إعلام

سمارت - تركيا

اعتبرت "رابطة الصحفيين السوريين" إن خوف الناشطين من انتقام الفصائل في الشمال السوري يمنعهم من الحديث عن الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبلهم، وذلك تعليقا على تعرض أحد الناشطين للتعذيب من قبل فصيل يعمل شمالي سوريا.

وقالت مسؤول لجنة الحريات الصحفية في "الرابطة" سعاد خبية لـ "سمارت" الثلاثاء، إن حوادث عدة وصلتهم حول انتهاكات تعرض لها ناشطون إعلاميون في الشمال السوري، وخاصة في منطقة عفرين شمال حلب، إلا أن الناشطين يرفضون نشر هذه الانتهاكات خوفا من ردة فعل الفصائل، ما يضطرهم لتوثيقها دون نشرها.

وأضافت "خبية" أن "المركز السوري للحريات الصحفية" الذي يتبع لـ "الرابطة" يرصد باستمرار أي إنتهاكات يتعرض لها الإعلاميون الصحفيون داخل سوريا وخارجها، مشيرة أنهم لا يستطيعون وقف هذه الانتهاكات، إلا انهم يستطيعون توثيقها ونشرها للرأي العام الذي يجب أن يقرر كيف ينظر إلى المجموعات التي تنتهك حقوق الإنسان.

وحول قضية تعرض الإعلامي بلال سريول للتعذيب على يد مجموعة تتبع لـ "فرقة السلطان مراد" التابعة لـ "الجيش الوطني" السوري خلال احتجازه لديهم قرابة يومين، قالت "خبية" إن هذا الفعل يصنف ضمن الأفعال الإجرامية غير المبررة التي لا يمكن التغاضي عنها.

واعتبرت "خبية" أن "سريول" بات في خطر حقيقي، وأن جميع الإعلاميين الموجودين في داخل سوريا باتوا في خطر بسبب عدم وجود مرجعية قانونية قادرة على حمايتهم، مطالبة بتحييد الصحفيين عن الاحتكاكات السياسية والعسكرية، ودعمهم وتأمين حمايتهم بدل اعتقالهم وتعذيبهم وتعريضهم للأذى.

وأضافت أن الجيش السوري الحر وُجد أساسا لحماية المتظاهرين من قوات النظام السوري، إلا أن سلوك الفصائل الموجودة حاليا لا يشبه سلوك الجيش الحر، لافتة أن "بعض المجموعات باتت تمارس انتهاكات وجرائم تماثل بجوانب معينة إجرام النظام السوري"، إلا أن الفارق بينهما أن النظام هوعدو واضح ومعروف.

وطالب ناشطون في محافظة حلب الاثنين، "فرقة السلطان مراد" بمحاسبةالمجموعة المسؤولة  عن احتجاز وتعذيب "سريول" أمام القضاء العسكري، كونها أقدمت على فعلتها "دون علم قيادة الفرقة"، وتعمدت الحديث أمامه  باللغة التركية لإيهامه أنه محتجز لدى مركز للمخابرات التركية.

وتشهد المناطق الخارجة عن سيطرة النظام شمالي وغربي سوريا منذ أشهر عمليات سرقة وانتشارعصابات خطف تطالب ذوي المخطوفين بفدية مالية للإفراج عنهم، عدا عن الانتهاكات التي يرتكبها عناصر الفصائل العسكرية بحق الأهالي والكوادر الطبية والمنظمات الإنسانية، و الناشطين، بتهم مختلفة.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 نوفمبر، 2018 3:48:03 م خبر عسكريإغاثي وإنساني إعلام
الخبر السابق
وقفة احتجاجية في مدينة الأتارب بحلب في ذكرى مجزرة ارتكبتها طائرات روسية
الخبر التالي
التحالف الدولي يدمر منازل يقطنها عوائل عناصر تنظيم "الدولة" شرق دير الزور