نازحو مخيمات شمال إدلب يشتكون إهتراء الخيم مع قدوم فصل الشتاء

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 نوفمبر، 2018 11:39:11 ص خبر اجتماعيإغاثي وإنساني نزوح

سمارت - إدلب

يشتكي النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، من إهتراء خيامهم وانعدام وسائل التدفئة مع قدوم فصل الشتاء وسط غياب دعم المنظمات الإنسانية. 

وقال مسؤول إداري في تجمع المخيمات محمد الإبراهيم بتصريح إلى "سمارت" الأربعاء، إن نسبة الضرر في خيم النازحين تتعدى الـ 50 بالمئة وتحتاج لتبديل "فوري"، حيث أنها مهترئة تماما بسبب الرياح والأمطار وعدم وجود عوازل.

ووصف "الإبراهيم" الوضع في المخيمات بأنه "مأساوي جدا" إذ تفتقر لأبسط مقومات الحياة، مع غياب دعم المنظمات للنازحين بوسائل تدفئة والأغطية وسلل غذائية وصحية، وفق قوله.

في سياق متصل أشار "الإبراهيم" أن النازحين يعانون أيضا من تراكم القمامة وانقطاع المياه إضافة لإنتشار العديد من الأمراض بعد نقل منظمة "الهلال الأحمر القطري" مستوصفها من التجمع إلى مدينة سلقين.

وتابع: "ناشدنا كثيرا بخصوص عدم نقل المستوصف لكن دون جدوى وبقي الأهالي دون أي رعاية صحية".

وسبق أن ناشد نازحو مخيمات حارم وسلقين في 21 تشرين الأول الماضي، المنظمات الإنسانية بدعمهم بعد  انقطاع المساعدات الإنسانية بقرار من منظمة الغذاء العالمي، بحجة أنهم ليسوا بحاجة للإغاثة. 

وتنتشر عشرات المخيمات على الشريط الحدودي السوري التركي في حلب وإدلب واللاذقية، لنازحين هجروا قراهم بالداخل السوري نتيجة القصف الجوي والمدفعي والصاروخي لقوات النظام وحلفائه، وتعاني معظمها من ظروف قاسية نتيجة عدم دعمها بشكل دوري من المنظمات الإغاثية والإنسانية.

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 نوفمبر، 2018 11:39:11 ص خبر اجتماعيإغاثي وإنساني نزوح
الخبر السابق
قتلى لتنظيم "الدولة" وسجناء لديه بقصف لـ"التحالف" على مدينة هجين بدير الزور
الخبر التالي
"الأسد" يحمل المتخلفين عن الخدمة في صفوف قواته مسؤولية مختطفي السويداء