شكاوى من قلة المشافي وضعف الرعاية الصحية في محافظة دير الزور

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 نوفمبر، 2018 4:52:20 م خبر إغاثي وإنساني صحة

سمارت - دير الزور

اشتكى أهال في محافظة دير الزور شرقي سوريا، من عدم توفر المشافي الكافية في المنطقة بسبب خروج معظمها عن الخدمة، ما يضطرهم للتوجه إلى العاصمة دمشق بهدف تلقي العلاج.

وقالت مصادر محلية لـ "سمارت" إن أغلب المشافي في المحافظة باتت خارج الخدمة مثل مشفى الفرات ومشفى النور بسبب تدميرها جراء تعرضها للقصف الجوي من قبل الطائرات الحربية التابعة لروسيا والنظام السوري.

وأشارت المصادر أن المشافي التي تعمل في المنطقة هي المشفى الايراني بحي القصور، والذي تديره وتعمل فيه كوادر إيرانية إلى جانب بعض الممرضين من أبناء المنطقة، إضافة لمشفى الأسد، وهما مشفيان مجانيان، إلا انهما لا يخدمان معظم المناطق البعيدة مثل أحياء هرابش والصناعة والعرضي والحميدية.

كذلك لفت الأهالي إلى وجود تمييز في هذه المشافي بين عوائل المسؤولين في صفوف النظام وبقية السوريين، ما يضطر بعض المدنيين لإرسال المرضى إلى العاصمة دمشق، خصوصا في الحالات الحرجة مثل النزيف الدماغي والفشل الكلوي.

وقالت مصادر أخرى من مدينة البوكمال جنوب شرق دير الزور، أن المدينة لا تحوي سوى مستوصف واحد يحوي طبيبا عاما وبعض الممرضين، وسط نقص في الأدوية، وعدم توفر اختصاصات طبية مثل القلبية والهضمية والعظمية.

ويعاني قاطنو المدينة من عدم وجود سوى ثلاثة مستوصفات صحية، في بلدة السكرية وقريتي سويعية والهري،  تقتصر خدماتها على تقديم مسكنات الألم فقط، ولا يوجد بها أي أدوية للحالات المرضية المزمنة أو علاجات فعالة.

وسيطرت قوات النظام  والميليشيات الموالية لها أواخر العام الماضي، على مدينة البوكمال، بعد انسحاب تنظيم "الدولة الإسلامية" منها، في وقت تشن حملات اعتقال بحق المدنيين فيها.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 نوفمبر، 2018 4:52:20 م خبر إغاثي وإنساني صحة
الخبر السابق
مظاهرة نسائية في مدينة القامشلي لمناهضة العنف ضد المرأة
الخبر التالي
جريحان من "الجبهة الوطنية للتحرير" بانفجار عبوة ناسفة غرب حلب