نساء يترشحن للمرة الأولى في انتخابات إدارة محلية لبلدة غرب حلب

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 نوفمبر، 2018 9:51:14 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي حقوق المرأة

سمارت - حلب 

فيتشر / إعداد: ميس نور الدين، تحرير: حسن برهان

تخطت نساء قيود مجتمعهن في بلدة عنجارة غرب حلب شمالي سوريا وشاركن للمرة الأولى بالتصويت والترشح لانتخابات مجلس محلي جديد للبلدة بعد أن كانت تشكيلات دوراته السابقة حكرا على الرجال رغم إطلاق منظمات المجتمع المدني خلال السنوات السابقة برامج تدعو إلى دعم المرأة وتمكين دورها وتعزيز إسهامها في صنع القرار لتتجاوز بذلك سيادة "الفكر المحافظ" الغالب في المنطقة.

"عندما قرأت شروط الترشح للانتخابات وجدتها تنطبق عليّ فحدثت نفسي متسائلة لماذا أتنازل عن دوري وأتخلى عن حقوقي؟!"، بهذه الكلمات حثّت الأكاديمية أمون رزوق نفسها ونساء أخريات على الترشح للانتخابات والعمل في مجال الإدارة المحلية.

وتقول "أمون" وهي أكاديمية في معهد التأهيل التربوي ومعلمة في مدرسة "السلوم" بحديث مع "سمارت"، "لقد رشحت نفسي كي أشق الطريق أمام بقية النساء ليتخطين الصعاب ويأخذن دورهن في العمل بالإدارة المحلية بعد أن كنّ ممنوعات منه (...) في البداية كنت المرشحة الوحيدة، شجعت غيري (..) بعضهن رفضن خوض التجربة وأخريات استجبن لي ورشحن أنفسهن أيضا".

وعبّرت "أمون" عن أملها بالنجاح في الانتخابات لتحقيق طموحها قائلة: "تلك تجربتي الأولى التي أخوضها في ظل الثورة السورية لقد سجلت نقلة نوعية بحياتي من خلالها (..) أتمنى من بقية النساء المحاولة في المشاركة لبناء المجتمع".

ولم تعول المعلمة أية مصطفى على نجاحها أو رسوبها في الانتخابات، لكنها وجدتها فرصة لأن تثبت ذاتها وتأخذ دورها في مجتمعها.

ولفتت "أية" خلال حديثها مع "سمارت" أنها كانت مترددة في ترشيح نفسها للانتخابات وتجد صعوبة في طرح الفكرة على زوجها وعائلتها لكنها مضت قدما بعد تلقيها الدعم والتشجيع منهم.

وتابعت "رشحت نفسي بفضل المعلمة أمون التي أقنعتني بالفكرة، لا يهمني النجاح لكني إن نجحت سأعمل على إيصال صوت أهل بلدتي للمجلس لتحقيق مطالبهم".

وتقول المرشحة بنان رستم التي تدرس في معهد إعداد المعلمين لـ "سمارت"، إنها في البداية لاقت صعوبة بتقبل فكرة الترشح لكنها تلقت دعما من أقاربها وأصدقائها وأصبحت تشجع غيرها من النساء على الترشح أيضا، وعبّرت عن أملها بالفوز "لتلبية احتياجات الأهالي وتطوير الخدمات في البلدة".

وكانت التجربة الأولى لمشاركة النساء في انتخابات المجالس المحلية بالمناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري، طبقت يوم 20 أب 2017، في مدن وبلدت الغوطة الشرقية بريف دمشق جنوبي سوريا منها حرستا ودوما وعربين، ليتم إشراكهن في وقت لاحق بمجالس في محافظتي إدلب وحلب وغيرها من المناطق.

واستطاعت المرأة السورية الانخراط  بميادين العمل كافة فأثبتت جدارتها في مهن ووظائف بعضها كان يقتصر على الرجال، كالتطوع بالدفاع المدني والعمل في المنظمات الإنسانية والإدارة المحلية كما شاركت بمؤتمرات سياسية وحصلت على جوائز تقديرية.

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 نوفمبر، 2018 9:51:14 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي حقوق المرأة
الخبر السابق
لجنة روسية تلغي زيارتها لمقابلة المعتقلين في سجن حماة
الخبر التالي
قوات النظام تعتقل ناشطا سابقا في منظمة مجتمع مدني بدرعا