الجيش الوطني: الحملة الأمنية في عفرين ستمتد إلى منطقة "درع الفرات"

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 نوفمبر، 2018 10:50:49 م خبر عسكري الجيش السوري الحر

سمارت - حلب

أكد "الجيش الوطني السوري" التابع للجيش السوري الحر الأحد، أن الحملة الأمنية التي أطلقها ضد الفساد في مدينة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، ستمتد لتشمل مناطق عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون".

وقال الناطق باسم "الجيش الوطني" الرائد يوسف حمود لـ "سمارت" إن الحملة تهدف إلى "اجتثاث مجموعات فاسدة"، لم تبد التزامها بتقديم المطلوبين منها للقضاء العسكري، بعد أن كثرت الشكاوى بحقها من المدنيين.

جاء ذلك تعليقا على حملة أمنية بدأتها فصائل من "الجيش الوطني" ضد "لواء شهداء الشرقية" في مدينة عفرين بطلب من القضاء العسكري، وسط فرض حظر تجول في المنطقة.

وأضاف "حمود" ان الحملة ستستمر لتشمل مجموعات أخرى ضمن فصائل عدة في منطقتي "غصن الزيتون" و"درع الفرات".

وأكد أن الحملة تشرف عليها هيئة الاركان ويقودها قادة الشرطة العسكرية في منطقة "غصن الزيتون"، لافتا ان التحضير لهذه الحملة بدأ منذ مدة بهدف "رفع مستوى الحالة الأمنية في المنطقة".

وأضاف "حمود" أن العملية ستؤدي إلى تفعيل دور الشرطة العسكرية والقضاء العسكري لمحاسبة "المسيئين" من الفصائل، قائلا إن المدنيين سيلمسون النتائج الإيجابية لهذه الحملة، وفق تعبيره.

وسيطرت فصائل "الجيش الوطني" على مقرات تتبع لفصيل "شهداء الشرقية" وسط استمرار الاشتباكات بين الطرفين للسيطرة على المقرات الباقية في المدينة، إذ أسفرت المواجهات عن مقتل وجرح عدد من مقاتلي الفصائل إضافة إلى جرح عدة مدنيين، حيث أوقفت الفصائل المواجهات لمدة قصيرة بهدف إخراج العائلات من منطقة الاشتباك.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 نوفمبر، 2018 10:50:49 م خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
إيقاف مؤقت للمواجهات في مدينة عفرين لإخراج المدنيين من منطقة الاشتباكات
الخبر التالي
النظام يطالب قياديين ومقاتلين سابقين في "الحر" بدرعا تسليم سلاحهم