احتجاج في بلدة الراعي بحلب تنديدا بالحملة الأمنية التي ينفذها "الجيش الوطني"

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 نوفمبر، 2018 10:49:59 م خبر عسكري الجيش السوري الحر

سمارت - حلب

تظاهر عدد من الأهالي والمقاتلين في بلدة الراعي (50 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، نصرة لفصيل "تجمع شهداء الشرقية" وتنديدا بالحملة الأمنية التي ينفذها "الجيش الوطني" التابع للحكومة السورية المؤقتة.

وتداول ناشطون مقاطع مصورة لمظاهرة تضم عددا من مقاتلي الجيش الحر في بلدة الراعي بمشاركة عدد من النساء، رفع فيها المتظاهرون علم الثورة السورية ولافتات تندد بالحملة، وهتفوا بشعارات تندد بالحملة الأمنية وتتهم "الجيش الوطني" بـ"الخيانة".

وحول ذلك قال مصدر من داخل البلدة لـ "سمارت" إن المظاهرة تزامنت مع وجود والي ولاية كليس التركية في المدينة، للمطالبة بالإفراج عن مقاتلي "شهداء الشرقية" الذين احتجزوا خلال الحملة الأمنية التي استهدفتهم في مدينة عفرين.

وسبق أن اعتبر سكان في مدينة عفرين أن الحملة التي شنها "الجيش الوطني"، "غير مجدية ولن توقف الفساد"، بسبب وجود كثير من المجموعات الفاسدة في المنطقة.

بالمقابل قالت المصادر في بلدة الراعي إن أهالي المدينة مستاؤون من تصرفات بعض عناصر الجيش الحر في المدينة، والتجاوزات التي يرتكبونها في المستوصف وإدارة النفوس والمجلس المحلي.

وتأتي هذه المظاهرة على خلفية حملة أمنية بدأها "الجيش الوطني" الثلاثاء، في مدن اعزاز والباب وجرابلس، استكمالا للحملة التي بدأت الأحد في مدينة عفرين، ضد فصيل "شهداء الشرقية"، وأسفرت عن أكثر من 16 قتيلا و15 جريحا، قبل أن تنتهي بهروب قائد الأخير "أبو خولة" و خروج عائلات المقاتلين إلى ناحية جنديرس.

وصرح  "الجيش الوطني" التابع للحكومة السورية المؤقتة أن الحملة الأمنية ستستهدف المطلوبين في بلدة الراعي اعتبارا من يوم الخميس، بعد  انتهاء العملية الأمنيةأمنية في مدينة جرابلس عقب تسليم كافة المطلوبين أنفسهم.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 نوفمبر، 2018 10:49:59 م خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
"الإدارة الذاتية" توثق زواج 189 قاصر منذ عام 2016
الخبر التالي
النظام يفرج عن معتقل من شمال حماة بعد اعتقاله لخمس سنوات