اغتيال ناشطين إعلاميين بارزين برصاص مجهولين جنوب إدلب

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 نوفمبر، 2018 2:40:08 م خبر عسكري إعلام

سمارت - إدلب

اغتال مجهولون الجمعة، الناشطين الإعلاميين البارزين رائد فارس وحمود جنيد في مدينة كفرنبل جنوب إدلب شمالي سوريا.

وقال شهود عيان إن خمسة مجهولين يركبون سيارة من نوع "فان" أطلقوا النار على "فارس" و"جنيد" قرب منزل الأول في شارع "كسريا" وسط المدينة، ما أدى لمقتلهما على الفور، بينما نجا مصور صحفي كان برفقتهما، يتعذر على "سمارت" ذكر اسمه خوفا على حياته.

وتعرض "فارس" و"جنيد" للاعتقال من قبل "هيئة تحرير الشام" لنشاطهما الإعلامي والسياسي في الثورة السورية، كما تعرض "فارس" لمحاولة اغتيال مماثلة على يد ملثمين مجهولين بداية عام 2014.

وكان "فارس" يعمل مديرا منظمة "اتحاد المكاتب الثورية" URB)) ومؤسس راديو "فريش" المحلي، بينما "جنيد" يعمل مصورا صحفيا ضمن المنظمة.

وسبق أن شيعت مدينة كفرنبل يوم 25 حزران 2016، الصحفي والمصور خالد العيسى، الذي توفي في متأثراً بإصابته جراء تفجير استهدفة بصحبة الصحفي والناشط هادي العبدلله في حلب.

كذلك سبق أن احتجزت "تحرير الشام" يوم الجمعة 21 أيلول 2018، المحامي والناشط السلمي ياسر السليم في مدينة كفرنبل، على خلفية لافتات رفعها خلال مظاهرة في المدينة تطالب بإطلاق سراح المختطفات لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة السويداء.

وعانى الناشطون السلميون طوال سنوات الثورة السورية من التضييق وتقييد الحريات والاعتقال أو الاغتيال، إضافة لممارسات أخرى تتضمن الإيذاء الجسدي الذي أدى في بعض الحالات إلى الموت تحت التعذيب، كما هو الحال مع عشرات الآلاف من المعتقلين في سجون النظام السوري، الذي ما زال يعتبر أشد الأطراف دموية في سوريا، إلا أنه رغم ذلك ليس الجهة الوحيدة التي تقوم بهذه الممارسات.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 نوفمبر، 2018 2:40:08 م خبر عسكري إعلام
الخبر السابق
مجلسان عسكريان شمال حلب يبديان استعدادهما للمشاركة بحملة "الجيش الوطني" الأمنية
الخبر التالي
معاناة الآلاف من أهالي غرب إدلب لخروج محطة المياه الوحيدة عن الخدمة (فيديو)