أمريكا وبريطانيا تعزيان بالناشطين "فارس" و"جنيد"

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 نوفمبر، 2018 10:37:05 ص خبر سياسي إعلام

سمارت - إدلب

قدمت كل من أمريكا وبريطانيا العزاء بالناشطين البارزين رائد فارس وحمود جنيد، بعد اغتيالهما في مدينة كفرنبل جنوبي محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال كل من ممثل وزير الخارجية الأمريكية الخاص بالشأن السوري جيم جيفري والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جول رايبون في بيان مشترك ليل الجمعة - السبت، إن الناشطين ساعدا "بنقل طموحات الشعب السوري في نضاله من أجل التحرر من قوى الطغيان والباطل".

وبدوره اعتبر الممثل البريطاني الخاص إلى سوريا مارتن لونغدن في تغريدة على موقع "تويتر" أن مقتل "فارس" "خسارة لسوريا"، معربا عن تعازيه باسم الحكومة البريطانية للشعب السوري وعائلته وأصدقائه.

وشيع المئات الجمعة، الناشطين الإعلاميين البارزين رائد فارس وحمود جنيد في مدينة كفرنبل، بعد ساعات من اغتيالهما بإطلاق نار من قبل مجهولين.

وتعرض "فارس" و"جنيد" للاعتقال من قبل "هيئة تحرير الشام" لنشاطهما الإعلامي والسياسي في الثورة السورية، كما تعرض "فارس" لمحاولة اغتيال مماثلة على يد ملثمين مجهولين بداية عام 2014.

وسبق أن شيعت مدينة كفرنبل يوم 25 حزيران 2016، الصحفي والمصور خالد العيسى، الذي توفي في متأثراً بإصابته جراءتفجير استهدفه بصحبة الناشط هادي العبد الله في حلب.

كذلك سبق أن احتجزت "تحرير الشام" يوم الجمعة 21 أيلول 2018، المحامي والناشط السلمي ياسر السليم في مدينة كفرنبل، على خلفية لافتات رفعها خلال مظاهرة في المدينة تطالب بإطلاق سراح المختطفات لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة السويداء.

وعانى الناشطون السلميون طوال سنوات الثورة السورية من التضييق وتقييد الحريات والاعتقال أو الاغتيال، إضافة إلى ممارسات أخرى تتضمن الإيذاء الجسدي الذي أدى في بعض الحالات إلى الموت تحت التعذيب، كما هو الحال مع عشرات الآلاف من المعتقلين في سجون النظام السوري، الذي ما زال يعتبر أشد الأطراف دموية في سوريا، إلا أنه رغم ذلك ليس الجهة الوحيدة التي تقوم بهذه الممارسات.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 نوفمبر، 2018 10:37:05 ص خبر سياسي إعلام
الخبر السابق
النظام يفرض على أهال بدرعا نقل رفاة أبنائهم المدفونين إلى مقبرة جديدة
الخبر التالي
النظام ينقل ملفات معتقلي سجن حماة المركزي للقاعدة الروسية في "حميميم"