السلطات الجزائرية تحتجز 43 سوريا دخلوا أراضيها بطرق "غير شرعية"

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2018 5:27:24 م خبر إغاثي وإنساني لاجئون

سمارت – تركيا
إعداد: خالد عبد الحميد، تحرير: آمنة رياض

تحتجز السلطات الجزائرية 43 سوريا، أغلبهم رجال دخلوا أراضيها من الحدود الجنوبية، وسط تحقيقات معهم لاتخاذ قرار بشأن ترحيلهم أو البقاء فيها.

وقال الناطق باسم "اتحاد التنسيقيات السورية في الدول المغاربية" د.عدنان البوش في تصريح خاص لـ"سمارت" الاثنين، إن السوريين "دخلوا بشكل غير شرعي من الحدود الجزائرية - الليبية التي تعتبرها الأولى خطوط لدخول عناصر إرهابية".

وفيما يتعلق بترحيلهم إلى سوريا قال "البوش" المقيم في الجزائر منذ زمن والمطلع على تفاصيل الأمر،  إن "الحكومة الجزائرية عبر سنوات الثورة لم ترحل أي سوري إلى بلاده، ويتم إعطاؤهم خيارات في حال تقرر ترحيلهم إلى بلدان لا تتطلب وجود تأشيرة".

ووصل "سمارت" تسجيل صوتي على تطبيق "واتس آب" في وقت سابق الاثنين، ناشد فيه رجل ضمن المحتجزين بالضغط على الحكومة الجزائرية لعدم ترحيلهم إلى بلادهم، وقال إن السلطات الجزائرية تنوي إرسالهم إلى مطار المزة العسكري في العاصمة السورية دمشق.

ونفى "البوش" أن تكون التسجيلات الصوتية التي صدرت من المحتجزين صحيحة،  لأنه وبحسب قوله "رغم موقف الجزائر المتعاطف مع نظام بشار الأسد لم ترحل أي سوري إلى بلده إلا باختياره (..)  وسيتم التعامل مع المحتجزين بالقانون الدولي الذي لا يسمح بتسليم أي مواطن لبلاد النزاعات".  

وحول الموقف الحكومي قال "البوش" إن تصريحات السلطات الجزائرية التي استطاع الحصول عليها تفيد بعدم محاولتها ترحيل السوريين إلى بلادهم، مضيفا أن "التحقيقات ستأخذ وقتها وعند الانتهاء سيتم اتخاذ قرار إما بترحيلهم للدول التي قدموا منها غير سوريا أو إبقاءهم بالجزائر وإعطاءهم أوراق ثبوتية تسمح لهم بالتجوال فيها".

بدوره طالب المحامي و رئيس "المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية"، أنور البني، عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك" السلطات الجزائرية بـ"الالتزام بالقانون الدولي الإنساني والامتناع عن إجبار السوريين للعودة إلى سوريا".

 كما دعا "البني" الأمم المتحدة وهيئاتها بـ"التحرك العاجل لتذكير السلطات الجزائرية بواجباتها حسب القانون الدولي الإنساني، ووقف أي عمل قد يهدد حياة السوريين اللاجئين".

وكان ناشطون قالوا على مواقع التواصل الاجتماعي، إن المحتجزين  بينهم مقاتلون وضباط في الجيش السوري الحر، إضافة إلى عناصر من الدفاع المدني السوري ومدنيين مطلوبين للنظام السوري.

ووصلت "سمارت" مجموعة أسماء قيل أنها للأشخاص المحتجزين وتبين أنهم ينحدرون من محافظة القنيطرة، فيما تحاول "سمارت" الوصل لذويهم للوقوف على تفاصيل أكثر.

و"اتحاد التنسيقيات السورية في الدول المغاربية" هو تجمع لمجموعة من السوريين تأسس في بداية الثورة السورية، ويعنى بأمور السوريين في دول المغرب العربي وقام بعدة نشاطات إغاثية وقانونية لبعضهم.

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2018 5:27:24 م خبر إغاثي وإنساني لاجئون
الخبر السابق
قوات النظام تعيد فتح "معبر أبو الظهور" شرق إدلب
الخبر التالي
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعتزم التحقيق بالهجوم الكيميائي على حلب