هيئات سياسية ومدنية تطالب تركيا بالرد على خروقات النظام لاتفاقها مع روسيا

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2018 10:48:01 م خبر عسكريسياسي سياسة

سمارت - إدلب

طالبت هيئات سياسية و مدنية الاثنين، من السلطات التركية بالرد على خروقات قوات النظام السوري لاتفاقها مع روسيا، باعتبارها أحد الضامنين له.

وقال مدير مكتب العلاقات العامة في الحكومة السورية المؤقتة محمد سلامة في تصريح إلى "سمارت"، إن جميع الهيئات السياسية والمدنية في محافظة إدلب تطالب من تركيا تحمل كافة مسؤولياتها كدولة ضامنة للاتفاق الذي وقعته مع روسيا، وأن توقف خروقات النظام المتكررة للاتفاق من خلال الضغط على داعميه روسيا وإيران.

وتابع "سلامة" في حال لم تتمكن تركيا من إيقاف خروقات قوات النظام للاتفاق التركي – الروسي، عليها أن تطلق يد الفصائل العسكرية العاملة بالمحافظة للرد عليه.

وحمل "سلامة" المجتمع الدولي مسؤولية حماية المدنيين من انتهاكات واعتداءات النظام وداعميه التي ترتقي لـ "جرائم ضد الإنسانية".

بدوره أضاف رئيس المجلس المحلي لبلدة جرجناز جنوب مدينة إدلب حسين دغيم، إن مطالباتهم جاءت بعد ارتكاب قوات النظام مجزرتين بحق المدنيين معظمهم من الأطفال في البلدة خلال شهر تشرين الثاني، مطالبا تركيا بتحمل مسؤولياتها كدولة ضامنة للاتفاق.

وحضر الاجتماع المقام في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب "الهيئة السياسية في محافظة إدلب، مجلس المحافظة، اتحاد النقابات، نقابة المعلمين نقابة المحامين، نقابة المهندسين، تجمع المرأة السورية، تجمع نصرة المظلوم، والحكومة السورية المؤقتة"، وفق وذكر مسؤول العلاقات العامة بالهيئة السياسية في محافظة إدلب غانم خليل.

ويأتي الاجتماع بعد يومين من مقتل وجرح 13 مدنيا معظمهم نساء وأطفال، بقصف صاروخي لقوات النظام على بلدة جرجناز.

وتخضع محافظة إدلب للاتفاق التركي – الروسي الذي أفضى بإنشاء منطقة "منزوعة السلاح"، حيث تتعرض  لقصف مدفعي وصاروخي متكرر من قوات النظام، إضافة إلى عمليات عسكرية على مواقع الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، وأخرى مشابهة لـ "هيئة تحرير الشام" و"تنظيم حراس الدين"، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 نوفمبر، 2018 10:48:01 م خبر عسكريسياسي سياسة
الخبر السابق
"حكومة الإنقاذ" تسلم طفلة بلجيكية لوالدتها عند معبر باب الهوى (فيديو)
الخبر التالي
"تحرير الشام" و"الجبهة الوطنية" تتفقان على إزالة حاجز للأخيرة جنوب إدلب