"الجيش الوطني": لا يمكننا الانتقال إلى الوضع الآمن في عفرين بفترة قصيرة

اعداد ميس نور الدين | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 نوفمبر، 2018 2:29:06 م خبر عسكري الجيش السوري الحر

سمارت - حلب 

قال "الجيش الوطني" التابع لـ"الجيش السوري الحر" الأربعاء، إنه لا يمكن الانتقال إلى وضع آمن خلال فترة زمينة قصيرة عقب انتهاء الحملة الأمنية في منطقة عفرين قرب حلب شمالي سوريا.

ويأتي ذلك بعد يوم من جرح صاحب محل صرافة في مدينة عفرين بإطلاق النار عليه من قبل مجموعة مسلحة اعتدت عليه وسلبت منه مبلغ 1.5 مليون ليرة سورية.

وأضاف الناطق باسم "الجيش الوطني" يوسف الحمود لـ"سمارت"، أن "عفرين تحوي لصوصا مثل كافة المناطق وهي خارجة حديثا من الإشكاليات الأمنية التي تتبع الأعمال العسكرية القتالية وتخطو الخطوة الأولى نحو تفعيل دور المؤسسات ما يجعل الانتقال إلى الوضع الآمن خلال فترة قصيرة أمرا صعبا"، على حد تعبيره.

وأضاف "الحمود" أنهم علموا من وسائل الإعلام عن حادثة الصراف، والذي لم يقدم بلاغا لأجهزة الشرطة في المنطقة لتزويدهم بالمعلومات التي تمكنهم من البحث عن الفاعلين ومحاسبتهم.

وأردف أن "الجيش الوطني" سيتابع تعاونه مع الشرطتين العسكرية والمدنية "بشكل دائم" للتعامل مع أي عمل يؤدي إلى "إخلال أمن المنطقة".

وأعلن "الجيش الوطني" قبل يومين، عن انتهاء الحملة الأمنية التي نفذها ضد مقاتلي الفصائل العسكرية "الفاسدين" في كافة مدن وبلدات شمال مدينة حلب.

وتنتشر حوادث الخطفوالسلب بشكل ملحوظ في منطقة عفرين، حيث سبق أن اتهم ناشطون "فرقة الحمزة"التابعة للحر باختطاف أم وابنتها، فيما أطلق خاطفون سراح شابة من مدينة عفرين بعد حصولهم على مبلغ 10 آلاف دولار، كما اختطف آخرون صيدلانيا أثناء توجهه من مدينة اعزاز إلى مدينة عفرين.

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 نوفمبر، 2018 2:29:06 م خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
الجيش اللبناني يعتقل عشرات اللاجئين السوريين في مخيمات عرسال
الخبر التالي
جرح امرأة بقصف صاروخي للنظام على قرية جنوب إدلب