منظمة تعقد مؤتمرا لمناقشة نتائج استبيان حول "الدستور" في سوريا

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 نوفمبر، 2018 1:37:50 م خبر سياسياجتماعي مجتمع مدني

سمارت - إدلب

عقدت منظمة "اليوم التالي" مؤتمرا في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب شمالي سوريا لمناقشة ننائج استبيان أجرته حول "الدستور" الجديد في سوريا.

وقالت مسؤولة التواصل في المنظمة بيان ريحان بتصريح إلى "سمارت" الخميس، إنهم أجروا استبيانا في كافة المناطق السورية، استغرق مدة عام، إذ أطلقوه يوم 25 تموز 2017، وذلك بهدف معرفة أراء الأهالي حول التطورات السياسية وشكل الحكم الذين يطموحون له بعد سبع سنوات من انطلاق الثورة السورية.

وأوضحت "ريحان" أنهم عرضوا نتائج الاستبيان وناقشوها خلال المؤتمر حيث كانت متباينة ما بين المناطق الخاضعة لقوات النظام السوري والجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية إضافة إلى "الإدارة الذاتية" الكردية.

وأشارت أن أسئلة الاستبيان التي طرحوها تتعلق بالدستور ومركزية ونوع الحكم الذي يطمح إليه السوريون، فكانت معظم الأراء تطالب بـ "دستور مؤقت" ريثما يتم صياغة دستور آخر تشارك بكتابته كافة فئات المجتمع السوري.

كذلك طرحت المنظمة أسئلة أخرى فكانت أكثر الأجوبة عليها في مناطق سيطرة "الحر" وكتائب إسلامية، تطالب بوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين بينما تركزت في المناطق الخاضعة للنظام على إخراج المقاتلين الأجانب، بحسب "ريحان".

واعتبرت "ريحان" أن الاستبيان استطاع تقييم الوضع واحتياجاته في سوريا لافتة أنهم سيرفعون نتائجه إلى المجتمع الدولي.

في السياق ذاته اعتبر رئيس "الهيئة السياسية" في إدلب عاطف زريق أن التوقيت غير مناسب للحديث عن أي دستور جديد " لأن المشكلة تكمن في تطبيقه ولأنه لا يمكن صياغته بوجود النظام السوري على رأس الحكم".

وطالب "زريق" الهيئات السياسية بالتمسك بقرار مجلس الأمن رقم 2254 "الذي ينص على تشكيل هيئة حكم انتقالي ثم الانتقال للمرحلة الثانية لصياغة الدستور".

بدوره وصف الناشط السياسي محمد عطوان، نتائج الاستبيان بـ "الناجحة" مشيرا أن الرأي العام طالب بـ "دستور مؤقت" معللا اختياره لذلك بأن سوريا "لا تملك كوادر يمكنها صنع الدستور".

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا بدأ تشكيل "اللجنة الدستورية" المؤلفة من خمسين عضوا يمثلون النظام السوري و"هيئة التفاوض" المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" بالتساوي، عقب انعقاد مؤتمر الحوار الوطني" في مدينة سوتشي الروسية مطلع العام الجاري.

ومن المقرر أن تنتهي اليوم الجولة الأولى من محادثات "أستانة 10" في العاصمة الكازخية أستانة، بحضور وفود كل من روسيا وتركيا وإيران كدول ضامنة، ووفدي النظام السوري و الائتلاف و"الحر" حيث سيناقش الأخير خروقات النظام لاتفاق إدلب، وقضية المعتقلين الموجودين في سجونه.

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 نوفمبر، 2018 1:37:50 م خبر سياسياجتماعي مجتمع مدني
الخبر السابق
مؤتمر لقوى ناشطة في مناطق "قسد" والنظام لبحث الوضع في سوريا
الخبر التالي
"قسد": نقاط التحالف الدولي تهدف لمنع تسلل تنظيم "الدولة" إلى تركيا