تقرير حقوقي يرجح ضلوع "تحرير الشام" باغتيال "فارس" و"حمود" في مدينة كفرنبل

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 نوفمبر، 2018 2:28:50 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام

سمارت - تركيا

رجحت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير الخميس، ضلوع "هيئة تحرير الشام" باغتيال الناشطين البارزين رائد فارس وحمود جنيد في مدينة كفرنبل بإدلب شمالي سوريا.

واعتمدت الشبكة في تقريرها على شهادات ناجي من الاغتيال وعلى ابن "فارس" الذي قال إن والده تعرض لـ"تهديد بالقتل من تحرير الشام" قبل أسبوع من عملية الاغتيال.

ونقلت الشبكة عن ابن "فارس" قوله: "والدي تلقى تهديدات عديدة بالقتل من تحرير الشام آخرها قبل أسبوع، لكنه لم يهتم للموضوع فقد كان موقنا أن نهايته القتل (...) لم يكن لوالدي خصوم غير النظام وأتباعه".

وأكد الناجي من الاغتيال الناشط علي دندوش، أنه منذ اعتقال "تحرير الشام" للمحامي والناشط ياسر السليم في مدينة كفرنبل قبل شهرين، بدأ هو و"فارس" و"حمود" بالنوم في أماكن متعددة احترازا من أين يتم استهدافهم.

وتابع: "كان رائد فارس موقنا أن تحرير الشام لن تعتقله بل ستقتله وكانت تصله تهديدات منها بالقتل شبه يومية عبر اتصالات من أرقام مجهولة".

وقالت الشبكة في التقرير، إن المسلحين الذين اغتالوا الناشطين، نفذوا العملية أثناء وجود معظم الأهالي في صلاة الجمعة ما سهل تحركهم في المدينة، حيث لاحقوا سيارة الناشطين وأطلقوا النار بشكل مباشر عليها، ومن ثم توجهوا شرقا وبعدها إلى وسط المدينة حيث فقد أثرهم.

وأشارت أن "تحرير الشام" تضع حواجز على مداخل المدينة الشمالية والغربية، بينما لا يوجد حواجز جنوبا وشرقا، محملة إياها المسؤولية عن الأمن في المدينة كونها الجهة الوحيدة المسيطرة بعد حلّها لـ"الشرطة الحرة".

وشيع المئات الجمعة، الناشطين "فارس"  و"جنيد" في مدينة كفرنبل، بعد ساعات من اغتيالهما بإطلاق نار من قبل مجهولين.

وتعرض "فارس" و"جنيد" للاعتقال من قبل "هيئة تحرير الشام" لنشاطهما الإعلامي والسياسي في الثورة السورية، كما تعرض "فارس" لمحاولة اغتيال مماثلة على يد ملثمين مجهولين بداية عام 2014.

وعانى الناشطون السلميون طوال سنوات الثورة السورية من التضييق وتقييد الحريات والاعتقال أو الاغتيال، إضافة إلى ممارسات أخرى تتضمن الإيذاء الجسدي الذي أدى في بعض الحالات إلى الموت تحت التعذيب، كما هو الحال مع عشرات الآلاف من المعتقلين في سجون النظام السوري، الذي ما زال يعتبر أشد الأطراف دموية في سوريا، إلا أنه رغم ذلك ليس الجهة الوحيدة التي تقوم بهذه الممارسات

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 نوفمبر، 2018 2:28:50 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام
الخبر السابق
اختتام الجولة 11 من مباحثات استانة حول سوريا
الخبر التالي
الجيش اللبناني ينفذ حملة اعتقالات جديدة بعرسال تطال عشرات اللاجئين